التغيير: اليوم التالي، سلمى معروف كشفت شركة مصفاة الخرطوم بمنطقة (الجيلي)، عن تراجع كبير في كميات خام النفط المنتج محليا، وشكت الشركة من الانخفاض الكبير في النسبة المفترض للمصفاة تكريرها (السعة التكريرية) والتي تتراوح بين (96-98) ألف برميل في اليوم، لتصبح (75) ألف برميل من مزيج النيل وخام الفولة الثقيل،

في وقت دعا فيه مهندسون بالمصفاة إلى إعادة تأهيل مصفاة بورتسودان، تحسبا لاحتمال استيراد السودان خام النفط من الخارج، بينما لفتت الشركة إلى بلوغ مديونية المصفاة من قبل شركات صينية (30) مليون دولار، ما جعل المصفاة تعاني معاناة كبيرة في الحصول على الإسبيرات الكيميائية.

 في الأثناء استفسر البرلمان إدارة المصفاة حول صكوك وأرباح ربوية خارج عائدات البترول، كشف عنها تقرير المراجع العام. وطالب عمر آدم رحمة رئيس لجنة الطاقة إحاطتهم بحقيقة الصكوك وما إن كانت قائمة على دراسة معينة أم لا.

وحذر نائب المدير العام للمصفاة علي عبد الرحمن إبراهيم من أثر تراجع نسبة خام النفط على الأجهزة والمعدات بالمصفاة، ونوه إلى أنه يؤثر سلبا عليها ويعقد عمليات الصيانة، وأعلن خلال زيارة لجنة الطاقة والتعدين بالبرلمان إلى المصفاة أمس الأول (الخميس) عن أن (45%) من إنتاج المصفاة جازولين و(30%) بنزين بينما تشكل نسبة (93%) منتجات خفيفة تذهب إلى الأسواق مباشرة تعود على للبلاد بمليوني دولار يوميا، وأشار إلى إنتاج المصفاة (1000) طن من الغاز الطبيعي يوميا (80 ألف أسطوانة للطن الواحد)، وكشف عن أن (80%) من العاملين في المصفاة من السودانيين و(20%) صينيون، وأن نسبة أسهم الحكومة في المصفاة القديمة (90%) وفي المصفاة الجديدة (75%) ونوه إلى أنه بحلول العام 2016م ستكون المصفاتان ملكاً للحكومة السودانية.