التغيير : الخرطوم هدد حزب " المؤتمر الوطني" القوى السياسية بالتراجع عن هامش الحريات " لاستغلاله في" شتم الحزب الحاكم واتهم جهات أجنبية وإعلامية - لم يسمها - بالسعي الي عرقلة الحوار الوطني الذي يقوده مع بقية الأحزاب السياسية.

وقال القيادي في الحزب ومهندس الحوار مصطفي اسماعيل خلال ندوة بالخرطوم ان حزبه سيستمر في الحوار رغم محاولات العرقلة من قبل تلك الجهات.

من جهته المح مساعد رئيس الجمهورية والقيادي بالحزب الوطني ابراهيم غندور الي إمكانية تراجع الحكومة عن الحريات التي منحتها للقوي السياسية والاعلام في الآونة الأخيرة.

مشيرا الي ان الأحزاب السياسية استغلت هذه الحريات في شتم الحزب الحاكم  – علي حد قوله – بدلا عن تقديم بدائل وبرامج حول المشكلات الامنية والاقتصادية. وقال ان عملية الحوار لن تنتظر أحدا وأمهل الأحزاب الرافضة للمشاركة في الحوار حتي نهاية الشهر الجاري وإلا فان الباب سيغلق أمام مشاركتها.

وفي سياق متصل قال القيادي في حزب المؤتمر الشعبي كمال عمر ان الإسلاميين في السودان سيتحدون مرة أخري. واستنكر علي الأصوات التي تحذر من عودة حزبه وحزب المؤتمر الوطني للتوحد مرة أخري، متسائلا لماذا تعتبر الدعوة لوحدة  احزاب الامة والاتحادي أمرا عاديا فيما تعتبر وحدة الإسلاميين من المحرمات.