التغيير : الخرطوم نفت الحكومة السودانية أية صلة لها بجيش الرب الأوغندي  للمقاومة ووصفته بأنه منظمة إرهابية. مؤكدة استعدادها للتعاون مع أي بينات يعتد بها حول وجود أي عناصر لجيش الرب بالسودان.

ودعت الآليات الأفريقية للتحقق من صحة المعلومات.
 وقالت وزارة الخارجية السودانية، في بيان  الأربعاء إنه لا مصلحة للسودان في أن يسمح لهذه المنظمة الإرهابية أو قائدها جوزيف كوني بالوجود في منطقة كافي كنجي، أو أي مكان آخر من أراضيه.

ودعا بيان الخارجية مفوضية الاتحاد الأفريقي ومجلس السلم والأمن الأفريقي للقيام بدورهما للتحقق من وجود هذه العناصر بأي أراضٍ سودانية وفقاً للآليات والتدابير المتفق عليها.

وأصدر مجلس الأمن الدولي  يوم الإثنين الماضي، بياناً رئاسياً تضمن إشارة لما ورد في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن جيش الرب للمقاومة، والذي جاء فيه أن “أنباء موثوقة تدل على أن قائد جيش الرب للمقاومة، جوزيف كوني، وكبار قادة الجيش، عادوا في الآونة الأخيرة إلى الجهات الخاضعة للسيطرة السودانية في منطقة كافية كنجي التماساً لملاذ آمن”.