التغيير : الخرطوم  دافعت قوات التدخل السريع والمعروفة بالجنجويد عند أهل دافور عن نشاطها العسكري واعتبرته قانونيا ومن اجل حماية البلاد. 

وفي ظهور نادر لقادة هذه القوات خلال مؤتمر صحافي بالنادي الوطني بالخرطوم قالت هذه القيادات انه لولا بسالة هذه القوات وشجاعتها لوصل المتمردون الي داخل الخرطوم. 

وأوضح العميد محمد حمدان والمعروف بحميدتي ان نشاط هذه القوات ودخولها في معارك عسكرية مع المتمردين في دارفور وجنوب كردفان ادي الي انحسار عملها بشكل كبير. واضاف ان التمرد اصبح مجرد جيوب صغيرة ومتناثرة في دارفور 

وأشار حميدتي امام قادة الاجهزة الإعلامية الذين صفق بعضهم لحديثه الي ان معظم أفراد هذه القوات من إقليم دافور ومن القبائل العربية وليس من بينهم أجانب، وقال” كلهم من دافور ولو طلبت الحكومة مننا مائة الف شخص سنخضرهم حالا. هم مجموعة من الشباب في دافور وعاطلون عن العمل”. 

وشن حميد تي هجوما لاذعا علي والي ولاية شمال كردفان احمد هارون بسبب ما وصفه بعدم تعاونه مع القوات خلال وجودها في الولاية. وقال انه لو لا وجود هذه القوات في شمال كردفان لدخلها المتمردون. 

من جهته ذكر قائد هذه القوات اللواء عبد الكريم ان القوات أمضت ثمانية اشهر في مسارح العمليات ولم تقم بانتهاكات لحقوق الانسان كما تتهم بعض الجهات. وقال ان قوات الدعم السريع هي جزء من قوات الأمن الوطني وهي مدربه بأفضل الوسائل وسيتم تطويرها في المستقبل.  واوضح ان عمل هذه القوات في مسارح العمليات لا يتقاطع مع عمل القوات النظامية الاخري.  وكشف عن تسريح هذه القوات في الوقت الحالي وأنها ستعود للتجمع متي ما طلبت منها القيادة العسكرية ذلك. 

ويذكر ان قوات الدعم السريع(الجنجويد سابقا) مسؤولة عن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور،

وقامت هذه المليشيات في الآونة الأخيرة بحصار مدينة الأبيض مرتين للمطالبة بمبالغ مالية ضخمة نظير قتالها في دارفور وجنوب كردفان، وقد ارتكبت اعمال قتل وسلب ونهب واغتصاب في الاحياء الطرفية من مدينة الأبيض أثناء الحصار،  

وحسب تقارير الامم المتحدة فإن ما تقوم به هذه المليشيات تسبب في أكبر موجة نزوح من اقليم دارفور في العام الماضي.

إلى ذلك تتهم الحركات المسلحة المناوئة للحكومة في دارفور مليشيات التدخل السريع باستجلاب عناصر عربية من دول مجاورة للمشاركة في القتال وفي اطار ما تسميه الحركات الدارفورية المعارضة “سياسات الإحلال والابدال” لسكان دارفور من القبائل الأفريقية بقبائل عربية موالية لحزب المؤتمر الوطني.