التغيير: الخرطوم، حسين سعد طالبت اللجنة السودانية للتضامن مع أسر الشهداء والجرحي والمعتقليين لجنة مستقلة من قضاة ومحامين وصحفيين للتحقيق في اغتيال شهداء وجرحي ومعتقليي إنتفاضة سبتمبر الماضي،

ودافعت اللجنة عن خطوتها تلك لعدم ثقتها في الاجهزة العدلية للحكومة التي قالت إنها قتلت شعبها (نهارا جهارا)وانها متورطة في الاحداث فكيف تكون هي (الخصم والحكم)، وقال رئيس اللجنة المهندس صديق يوسف ان اسر الشهداء والجرحي والمعتقليين مازالت تواجههم صعوبات عديدة مثل لها بعدم استخراج شهادة وفاة واورنيك (8) الخاصة بحفظ حقوق ابنائهم وبناتهم الشهداء والجرحي لافتاً الي ان كل الاسر تم منحها أذن دفن فقط،

 وأوضح يوسف انهم خاطبوا الجهات المختصة بما فيها مفوضية حقوق الانسان بتداعيات تلك القضية مشيرا الي انهم احاطوا تلك الجهات بكافة الاوراق والمستندات،واعتبر يوسف ماحدث جريمة وقال الحكومة غير جادة،ونحملها مسئولية  كل ماحدث وما سيحدث للمصابين جراء المضاعفات الطبية التي تحدث لهم لاسيما وان بعضهم مازال الرصاص في أجسادهم.وأشار إلي صعوبات عديدة تقابلها أسر الشهداء خاصة بفتح البلاغات لمحاكمة الضالعين في مقتل ابنائهم،وتابع(الحكومة ترفض فتح البلاغات وهناك أسر يتم تهديدها من قبل السلطات الامنية)

وكانت وزارة العدل قد نفت أمس تشكيل لجنة للتحقيق في مظاهرات سبتمبر من العام الماضي.وأستبعد وكيل وزارة العدل عصام الدين عبد القادر في بيانه امام البرلمان امس أن تكون وزارة العدل قد شكلت لجنة للتحقيق في احداث سبتمبر، وأشار الى أن حكومته سمت ما جرى تخريبا. وقال في تصريحات صحفية بالبرلمان ان ما وقع أعمال تخريب.