التغيير : الخرطوم - حسين سعد ينخرط وفد رفيع المستوي من قيادات قوي الاجماع الوطني برئاسة رئيس هيئتها القيادية فاروق ابوعيسي في اجتماع مطول مع رئيس الالية الافريقية- رئيس جنوب افريقيا الاسبق تامبو امبيكي بفندق كورثنيا ظهر اليوم (السبت).

وجدد ابوعيسي موقف قوي الاجماع القاطع من الحوارالذي دعا له الرئيس البشير، وقال سنجتمع اليوم بامبيكي وسنطرح له موقف قوي الاجماع الوطني المبدئي وتابع (موقفنا واضح ولا تراجع عنه وهو موقف جماهيري يمثل نبض الشعب) وإشار الي انهم لن يشاركوا في حوار لايفكك النظام لجهة نظام ديمقراطي بمشاركة الجميع.

وشدد علي انهم لن يشاركوا في حوار الهدف منه ترقيع النظام واعادت انتاجه مرة اخري،ودمغ ابوعيسي المؤتمر الوطني بعدم الجدية ولفت الي ممارسة النظام المقيدة لحرية التعبير التي مثل لها برفض تسجيل الحزب الجمهوري واحداث جامعة الخرطوم ومحاكمة الصادق المهدي الي جانب محاكمة الطبيبة مريم يحي والحكم عليها بالاعدام.

وقال فاروق هذا الحكم يؤكد بان الأخوان المسلمون لم يتعلمون من التجارب ، فقد سبقت لهم تجربة تكفير الأستاذ محمود محمد طه والحكم عليه بالردة وقتله بدم بارد في أيام النميري والتي كانوا وراءها ، واضاف هذه التجربة المريرة احدثت جرحاًعميقا في التسامح السوداني وأساءت للفهم المتقدم والتسامح الصوفي للاسلام السائد في ربوع السودان.

وكشف من مشاورات موسعة لقوي الاجماع الوطني لحماية الطبيبة مريم وطفلها الي جانب جنينها الذي ينتظر ميلاده،وردد (سنحمي مريم ولن نتركها وحدها لمهاويس النظام الذين ادمنوا التهريج باسم الدين) وقال انهم بصدد تكوين هيئة موسعة من كل القوى السياسية، تضم المحامين الديمقراطيين ومحامي الاحزاب والنشطاء والمنظمات النسوية والحقوقية العاملة من أجل صيانة حقوق الإنسان.

 واضاف ابوعيسي قائلا : لدينا تقاليد محترمة جدا في قضايا السياسية والعقيدة إذ ننبري للدفاع لمن تقدم لهم تهم من هذا النوع ونقف سدا لتوفير حق المحاكمة العادلة والدفاع الكامل لمثل هذه القضايا ذات الطابع السياسي والفكري.

وانتقد فاروق الاتهام الموجه لزعيم حزب الامة القومي الصادق المهدي بالخيانة العظمى مؤكدا تضامنهم التام مع المهدي وقال ان الخونة هم الذين انقلبوا علي حكومة المهدي في الديمقراطية الثالثة وعلى الدستور في يونيو 89.