التغيير: الخرطوم علمت "التغيير " ان قوة من جهاز الامن اعتقلت رئيس حزب الامة القومي الصادق المهدي من منزله بالملازمين، حوالي الساعة التاسعة  من مساء اليوم السبت ،

وأفاد مصدر موثوق مقرب من المهدي ان قوة من شرطة نيابة أمن الدولة داهمت منزله بالملازمين واقتادته الى النيابة.

يذكر ان المهدي مثل امام محكمة امن الدولة يوم الخميس 15 مايو على خلفية  بلاغ تقدم به جهاز الأمن والمخابرات السوداني ضده، يتهمه بإشانة السمعة واثارة الكراهية ضد الدولة،  علي خلفية انتقاده لقوات التدخل السريع(الجنجويد سابقا) حيث قال المهدي في مؤتمر صحفي ان هذه القوات ارتكبت انتهاكات جسيمة في دارفور من قتل وحرق للقرى وترويع للسكان وطالب بالتحقيق معها

وسبق ان  أصدر المهدي بيانا تلقت “التغيير الإلكترونية” نسخة منه ابدى فيه استعداده للمحاكمة بشرط ان تكون عادلة، وقد جاء في البيان” أنا ملتزم بما قلته بالمطالبة بتحقيق عادل فيما جرى ويجري في المناطق المعنية، وأقول: الساكت عن الحق شيطان أخرس، و”إِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِر” هذه تلقي علينا مسئولية أخلاقية قبل الاعتبارات السياسية.

إنني مستعد للمساءلة العادلة التي لا يكون فيها الشاكي هو الخصم والحكم. وأطالب بمحاكمة عادلة وعلنية ويسمح فيها بحق الدفاع الذي سوف يتولاه كل ذي ضمير وطني أو حقاني حي لأن القضية ليست شخصية، ولا حزبية، بل قومية.”

وقد رافق المهدي الى نيابة أمن الدولة صباح الخميس الماضي موكب من انصاره ومن عدد من المحامين ونشطاء حقوق الانسان ورموز المعارضة السياسية.

وعقب المحكمة عقد المهدي مؤتمرا صحفيا جدد فيه تمسكه بأقواله ضد قوات الدعم السريع

وفي خطوة تصعيدية اصدر حزب الامة القومي أمس الجمعة بيانا تلقت “التغيير الإلكترونية” نسخة منه، استنكر محاكمة رئيس الحزب  وهاجم البيان النظام واتهمه  بانتهاكات لحقوق الانسان وللحريات العامة في البلاد، وقد ذكر البيان عددا من الامثلة لذلك من ضمنها حكم الاعدام الصادر ضد مريم يحيى.

وقد ذكر البيان ان حزب الامة القومي سوف يعقد مؤتمرا صحافيا صباح الاحد 18 مايو  يعلن فيه موقفا سياسيا على خلفية هذه الأحداث.

وفي ذات الاتجاه التصعيدي نددت خطبة الجمعة بمسجد الامام عبد الرحمن بودنوباوي بالنظام الحاكم وحذرته من المساس بإمام الانصار كما حذرته  من العودة للمربع الاول.