أم درمان : التغيير  أعلن حزب الأمة القومي  وقف الحوار   مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم بعد اعتقال رئيسه الصادق المهدي من قبل الاجهزة الامنية أمس السبت. 

وقالت الأمين العام للحزب سارة نقد الله في مؤتمر صحافي ان الحزب طالب قواعده المنتشرة في البلاد برفض اعتقال الصادق بكافة الوسائل السلمية. 

ووصف بيان صادر عن الحزب تلقت”التغيير الإلكترونية” نسخة منه طريقة اعتقال المهدي بأنها “استفزازية” وطالب البيان باطلاق سراح المهدي فورا.

وجدد حزب الامة انتقاده لقوات الدعم السريع وقال ان هذه القوات غير دستورية وارتكبت تجاوزات. 

من جانبه اوضح الحزب ان المهدي اعتقل وزج به في سجن كوبر بالخرطوم بحري ووجهت اليه تهم تقويض النظام الدستوري ومعارضة النظام بالقوة، هي تهم تصل عقوبتها الى الإعدام، او السجن المؤبد، وان التحريات معه ستبدأ معه صباح الأحد. 


الى ذلك أعلن الحزب عن عقد مؤتمر صحفي صباح اليوم الأحد.

 

 وكانت نحو ثلاث سيارات تابعة لجهاز الأمن السوداني قد توقفت أمام منزل المهدي بالملازمين ونزل منها أفراد أمنيون ودخلوا الي المنزل واقتادوا المهدي دون تفسيرات. 

في اول رد فعل علي اعتقال رئيس حزب الامة القومي الصادق المهدي وصف حزب المؤتمر الشعبي  الذي يتزعمه حسن الترابي الاعتقال بالكارثة. 

 

وقال القيادي بالحزب كمال عمر ان اعتقال المهدي  هو ردة سياسية وسيؤثر سلبا علي الحوار الوطني الذي دعا له الرئيس عمر البشير. وقال ان حزبه سيقوم بمجهودات لإقناع حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالعدول عن القرار واحترام حرية التعبير. وقال انه من السابق لأوانه ان يقرر حزبه في مواصلة الحوار أو التوقف عنه ولكن قيادات الحزب ستعقد اجتماعا وستقرر في الأمر. 

 

وأصدر حزب الإصلاح الآن الذي يتزعمه غازي صلاح الدين بيانا دعا فيه السلطات الأمنية الي إطلاق سراح المهدي. 

 

وقال البيان الذي اطلعت عليه ” التغيير الالكترونية ” ان واقعة الاعتقال تسمم أجواء الحوار وانه يشير ألي ان حزب المؤتمر الوطني غير راغب في الحوار.