التغيير، الخرطوم:حسين سعد  قطعت الحركة الشعبية شمال بعدم توقيعها لإتفاق ثنائي مع الحكومة في المفاوضات التي تحتضنها العاصمة الاثيوبية أديس أبابا في جولتها السابعة التي ينتظر إنطلاقها نهاية الشهر الجاري.

وقالت إنها مستعدة للجلوس لإتفاق سياسي شامل يحل كل مشاكل البلاد بما فيها خصوصية المناطق المتاثرة بالحرب.ودعت الشعبية كل قوى التغيير في البلاد والتنظيمات المحبة للحرية للإنتظام وتصعيد الحملة ضد النظام القمعي في الخرطوم لإسقاطه وبناء دولة الوطن والمواطنة المتساوية التي تسع الجميع.ووجهت الحركة في بيان لها تلقت سيتيزن نسخة منه أمس ممهور بتوقيع رئيسها الفريق مالك عقار كل عضويتها للالتحام مع عضوية حزب الامة والأنصار لمجابهة سياسات النظام البوليسية في حق كل السوادنيين المعتقليين في سجون النظام لإطلاق سراحهم فوراً.وأدانت الشعبية عمليات الإخضاع التي يقوم بها جهاز أمن النظام في حق الإمام الصادق المهدي واعتقاله أمس الاول بشكل مشين،وقالت الحركة انها ظلت تتبنى مواقف مبدئية فيما يخص مسألة الحريات العامة (المعتقد والتعبير والتجمع وغيرها ) مشيرة الي انها ظلت تنضال من أجل ذلك لفترة ليست بالقصيرة وطرحته في عدة منابر داخلية وإقليمية وعالمية، لإنهاء تؤمن بأن هذه القضايا أساسية وجوهرية لا تراجع منها، وظلت تكرر ذلك خاصة عندما تحدث النظام عن إنه بصدد إحداث تغيير في الدولة عبر خطاب الوثبة، فطرحت الحركة الشعبية مواقفها منفردة وعبر حلفاءها في داخل وخارج السودان، وهي تهيئة المناخ لحوار وطني دستوري حقيقي لا يسيطر عليه المؤتمر الوطني، ورددت مراراً وتكراراً بان النظام إذا كان جاداً في الحوار فهنالك مطلوبات لذلك الحوار أولهما خارطة طريق واضحة تقود لإنهاء الحروب في السودان عبر وقف للعدائيات من النيل الازرق الي دارفور وإدخال المساعدات الإنسانية للمحتاجين، وشددت علي ضرورة إلغاء القوانيين المقيدة للحريات و مشاركة كل القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني في عملية الحوار وإطلاق سراح كآفة المعتقليين السياسيين وتبادل أسرى الحرب. وقالت الشعبية ان النظام ليس ليس لديه جديد يقدمه، وانه إستنفد كل لديه من معرفة خلال ربع قرن.