التغيير: الخرطوم طالبت اللجنة السودانية للتضامن مع أسر الشهداء والجرحي والمعتقليين باطلاق سراح كافة المعتقليين فورا وعلي رأسهم زعيم حزب الامة القومي الامام الصادق المهدي الذي إعتقلته السلطات الامنية مساء أمس السبت .

وحذرت من تعرض المعتقليين للخطر  وإحتمالات تعرضهم للتعذيب،وإنتقدت الطريقة التي تم بها إعتقالهم وعدم الكشف عن مكان تواجدهم.وقال رئيس اللجنة المهندس صديق يوسف نحمل الحكومة المسؤولية الكاملة عن إي مساس بصحة وحياة المعتقليين.وأوضح صديق إن ما قامت به اجهزة النظام يخالف الدستور والاعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والعهد الدولي للحقوق الإقتصادية والاجتماعية والثقافية التي صادق عليها السودان والتي تعد جزءً من وثيقة الحقوق الواردة بالدستور. ويعد إنتهاكاً واضحاً لكل المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان وحقه في التعبير عن رأيه.

وأشار يوسف الي ان المهدي مثل الخميس الماضي أمام نيابة أمن الدولة على خلفية بلاغ ضده من جهاز الأمن والمخابرات الوطني تحت المواد (62) إثارة الشعور بالتذمر بين أفراد القوات النظامية والتحريض على ارتكاب ما يخل بالنظام، والمادة (66) نشر الأخبار الكاذبة ، والمادة (69) الإخلال بالسلامة العامة ، والمادة (159) إشانة السمعة، واتهم جهاز الأمن الامام الصادق المهدي بـ(الانتقاص) من هيبة الدولة، وتشويه سمعة قوات نظامية، وتهديد السلام العام، وتأليب المجتمع الدولي ضد البلاد بإيراد معلومات كاذبة وظالمة ومسيئة عن قوات الدعم السريع التابعة لجهاز الأمن،واعتبر البلاغ أن المهدي تعمد الإساءة والإضرار بقوات الدعم السريع وتشويه سمعتها بجانب الإساءة للدولة والانتقاص من هيبتها وتغذية الفتنة وتهديد السلام العام بالبلاد،ولاحقاً قررت النيابة إضافة مادتين من القانون الجنائي إلى جانب المواد الأربع التي فتحت ضد المهدي، وهما المادة (50) -تقويض النظام الدستوري- وهي مادة تصل عقوبتها إلى الإعدام، والمادة (63) -الدعوة لمعارضة السلطة العامة عن طريق العنف أو القوة الجنائية- وهاتين المادتين لا يسمح فيهما بإطلاق سراح المتهم بالضمان ولذا تم التحفظ على الامام بسجن كوبر.

وفي ذات السياق قال صديق يوسف نتابع وبقلق بالغ الإعتقالات التي قام بها النظام لبعض من المنتسبين للاحزاب السياسية والناشطين من الطلاب في محاولة منه لقمع الرأي الآخر ومنع اي تواصل ما بين الجماهير وتلك القوى السياسية والناشطين، مشيرا الي اعتقال أربعة من كوادر حزب البعث العربي الاشتراكي يومي الجمعة والسبت الماضيين منهم ثلاثة تم اعتقالهم من أمام إستاد الخرطوم وهم:محمد احمد طاهر(عامل) وابراهيم اسماعيل ابراهيم (عامل) وعبد الله حسن الكاب (طالب جامعي) الي جانب اعتقال مبارك محمد كوكو (حداد) من منزله بالحاج يوسف الوحدة صباح السبت وفي منحي أخر أدان رئيس اللجنة إغلاق داخليات جامعة الخرطوم وطرد وتشريد الطلاب وقال ان ماحدث سلوك مشين.ووجه صديق إنتقادات قاسية بحق منع السلطات الأمنية الجمعة الماضية قيام فعالية ينتظر ان ينظمها متاثروا سد مروي بمنطقة أمري لتأبين ثلاثة قتلى سقطوا في مواجهات مع الشرطة في العام  2006إبان احتجاجات المتاثرين بقيام سد مروى في منطقة أمري،حيث مازال الاهالي يطالبون بمحاكمة عادلة للجناة.