التغيير : امدرمان  تعرض صحافيون  للإعتداء  والضرب من قبل منسوبي حزب الأمة القومي في المؤتمر  الصحافي الذى دعا له الحزب اليوم الاحد بداره في أمد مان  في أعقاب إعتقال السلطات الأمنية لرئيس الحزب الصادق المهدي.

وتحول المؤتمر الصحفي لملاسنات وإشتباكات بين بعض الصحفيين، وبعض منسوبي حزب الأمة الذين اعترضوا على سؤال احد الصحفيين حول موقف نجل المهدي  مساعد رئيس الجمهورية عبد الرحمن الصادق من اعتقال زعيم الحزب.

ورد منسوبون للحزب معترضون على سوال الصحفي بإتهامات الصحفيين بالعمالة والإنتساب لجهاز الأمن والمخابرات السوداني   الامر الذى اثار حفيظة بعض  الصحافيين  مما احدث ملاسنات واشتباكات انتهت بانسحاب الصحفيين قبل نهاية المؤتمر الصحفي.

وأشار بيان للصحفين المعتدي عليهم انه وخلال تغطية عدد كبير من الصحفيين والصحفيات لوقائع المؤتمر الصحفى للامين العام لحزب الامة بدار الحزب تعرض المشاركين فى الفعالية الى إساءات لفظية وجسدية من كوادر الحزب داخل قاعة المؤتمر الصحفى.

وطالب الصحافيون  باعتذار رسمى من الحزب عن مابدر من كوادره داخل قاعة المؤتمر الصحفى وخارجها ومحاسبة كل المعتدين على الصحفيين والصحفيات لفظيا وجسديا وتوضيح ذلك للراى العام منعا لتكرار الحادثة.

وأشترط الصحفيون حضور اى نشاط لحزب الامة بمنع الحزب لكوادرة غير المتحدثين في المنصة من التواجد بقاعة المؤتمر الصحفي.

واكد الصحفيون انهم يقفون فى مسافة واحدة من كل القوى السياسية وليس لهم اية مواقف مسبقة ضد اى تنظيم   كما انهم يقفون صفا واحدا ضد اى اعتداء على اي صحفى او مؤسسة اعلامية باى شكل من الاشكال.

من جانبها  دانت  شبكة الصحفيين السودانيين الاعتداء الجسدي واللفظي الذي وقع على عدد من الصحفيين خلال مشاركتهم في تغطية لمؤتمر صحفي لحزب الامة القومي بدار الحزب.

ودعت  الشبكة في بيان بتوضيح عاجل من قبل المكتب السياسي متبوعا باعتذار للمجتمع الصحفي والاعلامي بشكل عام والذين وقع عليهم الاعتداء بشكل خاص