التغيير: الجريدة شن المؤتمر الوطني هجوماً عنيفاً على رئيس حزب الأمة الصادق المهدي وقال إنه تجاوز الخطوط الحمراء ووصفه بالكذب، ونفى وجود تقارير دولية أدانت قوات الدعم السريع وقطع في الوقت ذاته برفض المعارضة للحوار الوطني حتى لو رضي المؤتمر الوطني بدستور علماني.

ونفى الأمين السياسي للمؤتمر الوطني بولاية الخرطوم عبد السخي عباس وجود صراعات داخل الحزب خلف نشر ملفات الفساد وقال عبد السخي في حوار لـ”الجريدة” ينشر لاحقاً إن ملفات الفساد التي قبل الوطني بنشرها تثبت جديته في تحقيق الإصلاح وأكد تقديم المفسدين من الوطني وخارجه للمحاكمة، واستبعد أن يتسبب نشر الفساد في سقوط الحزب في الانتخابات المقبلة وأضاف: لو كان الشعب سيحاسبنا على مكافحة الفساد فهو يبحث عن حكومة مبرأة.

وقال إن الإنقاذ أخرجت البلاد من حفرة عميقة وحولتها إلى عمارة فيها 10 أبراج، وأضاف أن المهدي تجاوز الخطوط الحمراء بحديثه عن قوات الدعم السريع وليس هناك كبير على القانون ويجب ألا يخلط بين مؤسسات الدولة والحزب مؤكداً تبعية تلك القوات للقوات المسلحة، ووصف المهدي بالكذاب على حد قوله نافياً إدانة تقارير دولية لها، وانتقد عدم انتقاد المهدي للمتمردين عند دخولهم للطويشة واللعيت وقلل من الانتهاكات التي تسببت فيها مؤكداً أنها لا تتعدى كونها أخطاء فردية، ودافع عبد السخي عن عمل قوات الدعم العسكري مؤكداً أنها تعمل على تحقيق أهداف نبيلة للقضاء على المتمردين، ونفى تورطها في عمليات إبادة عرقية، وبرأ ساحة والي الولاية عبد الرحمن الخضر من تجاوزات الأراضي ووصفه بالشجاع على حد قوله، وقال إن الوالي لو أراد إخفاء فساد موظفيه لفعل وأضاف: لم نفوض الطيب مصطفى لنشر ملفات الفساد وموظف بالأراضي وراءها ونحن على علم به وبأهدافه مؤكداً أن المعارضة لن توافق على الحوار حتى ولو وافقت الحكومة على دستور علماني لإصرارها على إسقاط النظام، واتهم المجتمع الدولي بالوقوف خلف تمسك المعارضة بالحكومة الانتقالية، واتهم جهات لم يسمها بتنظيم حملات منظمة لإثبات عدم جدية الوطني في الحوار.