الخرطوم:حسين سعد طالب تجمع اساتذة جامعة الخرطوم باعادة فتح الجامعة بأعجل ما يكون، واعلنوا رفضهم القاطع لكل محاولات المساومة والتلكؤ في تنفيذ الاتفاق الاطاري الذي تم التوقيع على بنوده بين الاساتذة والطلاب بمباركة ادارة الجامعة

وأكدوا جاهزيتهم لهزيمة كل تلك المحاولات. ووصف البيان تعطيل الدراسة بالجامعة بانه وسيلة من وسائل السلطة السياسية للتعدي على ما تبقى من الفرص المحدودة لحرية الرأي و التعبير والتنظيم. واكدوا تمسكهم القاطع بتنفيذ الاتفاق (بندا بنداً) تنفيذا ناجزاً يضمن أمن الجامعة؛ طلاباً و أساتذة و اداريين و أصول ثابتة و متحركة. وحذروا من الانصياع لدعوات “الكلفتة” و الهروب الى الامام التي لا تقيم وزناً لجودة و تميز جامعة الخرطوم؛ طلاباً وأساتذة ومخرجات.وقال الاستاذة في بيان لهم تلقت سيتيزن نسخة منه امس خاص بالاوضاع في الجامعة ان هذا الاتفاق يمثل عندنا الشروط الدنيا لتحقيق مبادئ الأمن و الاستقرار في الجامعة، ويوفر الظروف الموضوعية لحرية واستقلال الجامعة. وقال الاساتذة أن جامعة الخرطوم لن يحرسها ويدافع عنها على الوجه الأمثل أحدُ مثل كوكبة أساتذتها الأجلاء مدعومين بكافة المنسوبين للجامعة من طلاب وعاملين و أولياء أمر. وناشد البيان كافة الزملاء الأساتذة لدعم جهود تنظيم الآساتذة في كيان نقابي موحد و قوي.