التغيير : الفاشر ، الشرق الأوسط  لقي  العشرات مصرعهم  خلال اشتباكات وقعت بين قوات حكومية مشتركة ومقاتلون يعتقد انهم من الجنجويد في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

في وقت أقر فيه والي شمال دارفور بمقتل (6) من القوات الحكومية ونسب الهجوم إلى عصابات مسلحة

وقال شهود عيان ” للتغيير الالكتروني” ان القتال اندلع حينما حاولت هذه القوات الدخول الي منطقة الجبل الواقعة شمال شرق المدينة في اطار حملة تستهدف صانعي الخمور.

واضاف الشهود ان الاشتباكات كانت عنيفة واستخدمت فيها اسلحة ثقيلة ما ادي الي مقتل عدد من الاشخاص من الجانبين من بينهم قايد هذه القوات وهو ضابط برتبة نقيب.

واكدت البعثة الدولية المشتركة خبر وقوع الحادثة دون ان تكشف عدد الضحايا. وقال مسيول الاعلام بالبعثة اشرف عيسي ان وحدات من قوات حفظ السلام تحركت الي المنطقة وانها ستسجلي الحقايق عن قرب.

ومن جهته ذكر  والى شمال دارفور عثمان محمد يوسف كبر أن الاعتداء قامت بها عصابة مسلحة أرادت إحداث (زلزلة) للأوضاع الأمنية وخلق إشكالات بمدينة الفاشر.

وأوضح كبر  عبر  لقاء تفاكري عقده امس بمقر حكومة الولاية بالفاشر مع إتحاد اصحاب العمل لمناقشة هموم وقضايا النشاط التجاري والاستثماري بشمال دارفور أن الاعتداء أدى إلى استشهاد ثلاثة من القوات المسلحة من بينهم ضابط برتبة النقيب بجانب استشهاد ثلاثة مواطنين ، منهم اثنين بسبب حادث مرورى وقع اثناء المطاردة ، بينما استشهد الآخر وهو طفل يبلغ عمره إحد عشرة عاماً بسبب طلق ناري عشوائي .

وقال كير حسب وكالة الأنباء السودانية ” سونا”  أن استشهاد عدد من القوات النظامية دليل على انها قد بذلت جهوداً مقدرة تجاه بسط الأمن والإستقرار .مؤكداً أن المجموعة المسلحة قد بدأت تتوارى وتبحث عن مخرج.

في سياق ذو صلة هاجمت مليشيات الجنجويد أول من أمس مدينة «كتم» في شمال دارفور، وقال شهود عيان ان المجموعة التي هجمت على المدينة يقدر عددها بـ 200 من الرجال المسلحين قاموا بنهب المتاجر ونشروا الرعب وسط السكان، وطالب مسؤول في محلية «كتم» بضرورة ابعاد ميليشيات الجنجويد عن المدينة، ولم يشر المسؤول الى وقوع اصابات بسبب الهجوم.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اشتكت في بيان اصدرته من هجوم وقع على احد مقار اقامة موظفيها في منطقة كتم لم يسفر عن خسائر في الأرواح أو الممتلكات الخاصة بالمنظمة غير انه اجبرها على سحب منسوبيها الاجانب. وقال الصليب الأحمر ان مسلحين مجهولين اطلقوا عدة أعيرة نارية داخل منزل تستخدمه كمقر لموظفيها الاجانب بعد فشلهم في كسر أقفاله. وأكدت اللجنة ان أحدا من موظفيها الذين تصادف وجودهم بالمنزل لم يصب بأذى غير انها اكدت سحب جميع منسوبيها الاجانب الى الفاشر، مشددة في الوقت ذاته على ان دوافع الهجوم لا تزال مجهولة.