التغيير : الخرطوم طالب رئيس البعثة الدولية المشتركة في دارفور الاتحاد الاوروبي بعدم نسيان مشكلة دارفور في وقت قال فيه ان الاوضاع الحالية في الاقليم تشبه الي حد بعيد الاحوال عند بدايات الازمة في العام ٢٠٠٣.

وقال خلال محاضرة له ببروكسل بعد لقاءه قادة الاتحاد الاوروبي  ان المدنيين اصبحوا هدفا مباشرا للعنف. واوضح خلال بيان صادر عن البعثة واطلعت عليه ” التغيير الالكتروني ” ان هنالك شعورا عاما ان بعض المناطق يتم تفريغها عن عمد.

ودعا المجتمع الدولي الي الانتباه للازمة في دارفور التي تزداد عمقا في وقت يوجه فيه العالم وجهته الي قضايا اخري في العالم. وقال ان المجتمع الدولي اذا لم يتدارك الوضع الماضي للتدهور بسرعة  والضغط علي الاطراف للجلوس للتفاوض فان الاضرار يمكن ان تكون كبيرة وموثرة.

ويشهد اقليم دارفور موجة غير مسبوقة من العنف بسبب تجدد القتال بين القوات الحكومية والمتمردين من جهة والنزاعات القبلية من جهة اخري