التغيير: امدرمان صعد حزب الامة القومي المعارض من وتيرة مناهضته لاعتقال رييسه الصادق المهدي بواسطة الحكومة السودانية. واعلن استمراره في التصعيد في كل انحاء السودان حتي اسقاط الحكومة.

وخرج المئات من انصار الحزب في مسيرة سلمية بعد صلاة الجمعة من مسجد السيد عبد الرحمن بامدرمان وهم ينددون باعتقال المهدي. وهتف المتظاهرون الذين كان يقودهم قيادات الحزب بشعارات تنادي باسقاط النظام والحرية لرييس الحزب.

وبعد مرور نحو  خمس دقايق من تحرك المظاهرة الي الشارع الرييس تصدت لها القوات الامنية التي كانت منتشرة بكثافة شديدة ومستخدمة في ذلك الغاز المسيل للدموع والذي استخدمته بكميات كثيرة.

وتفرق المتظاهرون داخل الشوارع الجانبية فيما منع طوق امني مجموعة اخري من الخروج من المسجد.

وتجمع العشرات من انصار الحزب داخل مقره بامدرمان وهم يهتفون باسقاط النظام. وقالت القيادية بالحزب سارة نقد الله ان الوقت قد حان لمواجهة النظام بكل الوسايل السلمية ” الان قد ولي وقت النوم ويجب ان نواجه النظام بكل الوسايل الممكنة. وعلي قادة الحزب بالولايات تحريك القواعد انتظارا لساعة الصفر“.

واكدت ان انصار الحزب سيلجاون الي وسايل جديدة لمواجهة النظام.

وفي السياق اتهم وزير الاعلام الناطق باسم الحكومة السودانية احمد بلال الصادق المهدي بالالتفاف نحو الحوار الوطني. وقال خلال برنامج موتمر اذاعي الذي بثته الاذاعة السودانية الجمعة ان الحكومة لم تلتف علي الحوار باعتقالها للمهدي الذي سيقدم للمحاكمة . وانه سعي الي ” الهروب الي الامام ” من المشاكل الداخلية التي تواجه حزبه.