التغيير : الخرطوم يمثل كل من رئيس القسم السياسي بصحيفة (الميدان) إبراهيم ميرغني، والصحفي بصحيفة (التغيير) إسلام الأمين أمام نيابة الصحافة والمطبوعات في الحادية عشر من صباح اليوم  (الأحد)

بسبب بلاغ نشر حول المجاعة في محلية شعيرية في ولاية شرق دارفور.

و يجيء ذلك بعد مثول رئيس تحرير صحيفة (الجريدة) إدريس الدومة، والكاتب الصحفي بـ (الجريدة) محمد وداعة في ذات البلاغ يوم (الخميس 29 مايو 2014).

 

وفي ذات الإطار ووفقاً لشبكة صحفيون من اجل حقوق الانسان (جهر) فقد إستدعت نيابة الصحافة والمطبوعات يوم (الخميس 29 مايو 2014) الصحفي في صحيفة (التغيير) بهاء الدين عيسى في بلاغي نشر، يتعلق الأول بالمجاعة في محلية شعيرية في ولاية شرق دارفور، والثاني بفساد الوالي السابق لجنوب دارفور.

 

وتمثل الصحفية بصحيفة (الجريدة) لبنى عبد الله، ورئيس تحرير (الجريدة) إدريس الدومة أمام نيابة الصحافة والمطبوعات في التاسعة من صباح اليوم (الأحد) بسبب بلاغ نشر حول فساد الأراضي.

 

ومثل رئيس تحرير صحيفة (التغيير) إمام محمد إمام، أمام نيابة الصحافة والطبوعات يوم (الخميس 29 مايو 2014)، كما إستدعى جهاز الأمن مراسل (التغيير) في نيالا خالد جبريل يوم(الخميس 29 مايو 2014).

 

في سياقٍ متصل، مثل رئيس تحرير صحيفة (الصيحة) ياسر محجوب أمام كل من نيابات (الأراضي) يوم (الخميس 29 مايو 2014)، ونيابة (الجرائم الموجهة ضد الدولة) يوم (الأربعاء 28 مايو2014)، ونيابة (الصحافة والمطبوعات) يوم (الإثنين 12 مايو 2014)، كذلك مثل مدير تحريرها أحمد يوسف التاي أمام نيابة (الأراضي) يوم (الخميس 29 مايو 2014)، بالإضافة إلى مثول الصحفي بـ(الصيحة) حافظ الخير، والكاتب صلاح عووضة أمام نيابة (الجرائم الموجهة ضد الدولة) يوم (الأربعاء 28 مايو 2014).

 

واشارت (جهر) إلي ان الهجمة الشرسة ضد الصحافة والصحفيين تؤكد إن الغرض الأمني من مواجهة الصحفيين بإستخدام القوانين المُعادية لحرية التعبير والصحافة، وإتساع حجم الإستدعاءات، تطويع سياسات تحرير الصحف لتتوافق وموجهات النشر الأمني على ضوء محظورات، ومهددات النشر، ويُقصد به إرهاب الصحافة والصحفيين وتخويفهم وإجبارهم على ممارسة الرقابة الذاتية، أو قبولهم التعاون مع جهاز الأمن عبر تمريرهم سياساته.

 

وجددت صحفيون لحقوق الإنسان (جهر) دعوتها لمواجهة ماوصفته بالهجوم الأمني الممنهج ببذل المزيد من جهود تنظيم الصفوف، ورفع وتائر التصعيد الجماهيري، من أجل صحافة حرة، وبيئة صحفية تحترم حرية الصحافة وحقوق الصحفيين.

 

تعليقات الفيسبوك