التغيير : وكالات أفاد مسؤول سوداني بأنه سيتم خلال أيام قليلة إطلاق سراح السيدة السودانية مريم ابراهيم التي حكم عليها بالإعدام بعد اتهامها بالردة، إثر زواجها من رجل مسيحي.

وقال عبد الله الأزرق وكيل وزارة الخارجية السودانية في تصريحات نقلتها البي بي سي إن مريم أبراهيم التي وضعت مولودا في السجن، سيطلق سراحها خلال أيام قليلة.

وأضاف “السودان يكفل الحريات الدينية وملتزم بحماية المرأة”.

وجاءت تصريحات المسئول السوداني بعد ساعات من دعوة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، الحكومة السودانية الى الغاء عقوبة الاعدام شنقا بحق مريم المتهمة بالردة عن الاسلام، واصفا الحكم بانه بربري”، كما اعرب عن “سخطه الشديد” للحكم.

وقال كاميرون “الطريقة التي تعامل بها همجية في عصرنا الحديث”، مذكرا بأن “حرية العقيدة حق كامل واساسي من حقوق الانسان.

وقال في بيان “ادعو الحكومة السودانية الى الغاء الحكم وتقديم فورا الدعم والعناية الصحية المناسبة لها ولطفليها.

واوضح ان “بريطانيا ستستمر في الضغط على الحكومة السودانية لتتحرك.

وكانت الحكومة البريطانية استدعت، في 19 مايو، القائم بالاعمال السوداني في لندن بشأن هذا الملف.

ومريم يحيى ابراهيم اسحق المولودة من اب مسلم، حكم عليها في 15 مايو بالاعدام وفقا للشريعة المطبقة في السودان وتحظر اعتناق دين اخر، ما اثار احتجاجات في الخارج.

واكدت الشابة، التي هي ايضا ام لطفل في شهره العشرين، انها مسيحية، وهي متزوجة من مسيحي من جنوب السودان وحكم عليها بالجلد مائة جلدة بعد ادانتها بممارسة “الزنا.

وحظيت قضية مريم باهتمام عالمي منذ ان اصدرت محكمة منطقة الحاج يوسف شرق العاصمة السودانية الخرطوم حكما بإعدامها بموجب قوانين الشريعة الاسلامية التي يطبقها السودان منذ العام 1983.