التغيير : الخرطوم - حسين سعد كشفت الأمم المتحدة وشركائها عن صعوبات وإجراءات بيروقراطية تواجه عملها بالسودان قالت انها لا تساهم في خدمة اللاجئين الفارين من دولة جنوب السودان التي تشهد مواجهات دامية منذ ديسمبر الماضي.

 ودعت الأمم المتحدة الحكومة السودانية بالسماح لها بحرية وسرعة حركة العاملين الدوليين في المجال الإنساني وتسهيل وصولهم لهؤلاء اللاجئين لتوفير ما يلزم من الدعم المتكامل لهم في الأماكن التي يتواجدون بها مثل ولايتي النيل الأبيض والنيل الأزرق، وأكدت  ترحيبها بإعلان السلطات السودانية اتخاذ إجراءات لنقل أكثر من 30,000 لاجئ من جنوب السودان من مواقعهم في منطقة “كيلو 10” في ولاية النيل الأبيض حيث يتهددهم خطر الفيضانات  مع بداية موسم الأمطار لتلافي الكثير من العواقب الوخيمة خاصة في مجالي الصحة والصرف الصحي مما سيؤدي إلى انتشار الأمراض السارية في المنطقة، وقالت إن إنتقال اللاجئين وبشكل سريع إلى مواقع أفضل سيمكن الجميع من تفادي هذه الاحتمالات وتمكن من تقديم المساعدة المطلوبة لتجنب حدوث أزمة إنسانية طارئة حديثة.

وقلل المنسق المقيم للشؤون الإنسانية والتنموية للأمم المتحدة علي الزعتري وممثل مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين محمد أدار في تصريح صحفي مشترك بشأن أوضاع اللاجئين من دولة جنوب السودان في السودان قلل من القدرة على الإستجابة لاحتياجات اللاجئين في الوقت الذي يستلزم من جميع الأطراف عدم تعريضهم إلى صعوبات حياتية تزيد من حدة ضعفهم وهشاشة حياتهم.