التغيير : الخرطوم باشر الرئيس السوداني عمر البشير مهامه الرئاسية بعد غياب دام لاكثر من ثلاثة اسابيع اثر اجراء عملية جراحية له في ركبته ودخوله فترة نقاهة , في وقت نصح فيه الاطباء الرئيس بالتدرج في عمله حتي يتعافي بالكامل.

وعاد الرئيس عمر البشير للظهور مجددا في القصر الرئاسي بعد تكهنات وشائعات بوفاته وتدهور حالته الصحية لكنه بدا للجميع بصحة جيدة وهو يستقبل وزير الخارجية في مكتبه بالقصر الرئاسي.

وقال مصدر من القصر الجمهوري ” للتغيير الالكترونية” ان البشير اصبح بحالة صحية جيدة بعد ان لزم فراش المرض اثر اجراء عملية جراحية له في ركبته بمستشفي رويال كير بالخرطوم. واضاف المصدر ” نصحه الاطباء بالتدرج في العمل وعدم اجهاد نفسه بالعمل الشاق والجلوس طويلا مع مراعاة العملية الجراحية التي تحتاج الي وقت اطول لتعود الاوضاع الي طبيعتها”. وزاد قائلا ” الرئيس سيمارس نشاطه بصورة معتادة وفترة غيابه كانت طبيعية واقتضتها العملية الجراحية التي اجريت له.

والتقي البشير بعلي كرتي وزير الخارجية وتلقي منه تنويرا حول مشاركة السودان في اجتماع المانحين لجنوب السودان ودور السودان في ذلك والترتيبات الجارية لزيارة وزير الخارجية الي المانيا. كما ترأس البشير اجتماعا في ذات اليوم باللجنة الاقتصادية العليا بقصر الضيافة.

وتنتظر البشير العديد من الملفات الشائكة والمعقدة وابرزها قضية الطبيبة المحكوم عليها بالاعدام بعد ادانتها بالارتداد عن الاسلام وما تبعه ذلك من انتقادات دولية غير مسبوقة علي السودان , وقضية رئيس حزب الامة القومي الصادق المهدي الذي اعتقلته السلطات الامنية منذ اسابيع بعد انتقاده لقوات الدعم السريع وعدم تقديمه لمحاكمة حتي الان.