التغيير: الخرطوم من المتوقع ان يزور زعيم المتمردين في جنوب السودان رياك مشار الخرطوم منتصف الشهر الجاري في وقت سيلتقي فيه برئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت باديس ابابا في التاسع من هذا الشهر.

وقال المتحدث باسم المتمردين يوهانس موسي خلال مؤتمر صحافي بالخرطوم الخميس ان مشار سيلتقي سلفا باديس في اطار تنفيذ بنود ما تم الاتفاق عليه مؤخرا ومناقشة عدد من القضايا العالقة في الاتفاقية. وكشف عن اجتماع سيضم ممثلين عن الحكومة والمتمردين ومنظمات المجتمع المدني والاحزاب السياسية في طاولة واحدة لمناقشة مشكلات جنوب السودان. موضحا ان المجموعة التي تم الافراج عنها ستكون طرفا جديدا في التفاوض وستفاوض باسمها بالرغم من الاتفاق معهم علي كل المطالب المشروعة.

واعتبر يوهانس ان الاجتماع الذي سيعقده سلفا ومشار بمثابة الفرصة الاخيرة لانقاذ الجنوب , متوقعا ان يوقع سلفا ومشار علي اتفاق شامل ينهي الازمة المستمرة في جنوب السودان. لكنه عاد وقال انه في حال فشل التوصل الي اتفاق فان قواتهم ستقوم بمهاجمة مناطق النفط والاستيلاء عليها ” سلفا يستمد قوته من انتاج النفط وفي حال فشلنا في التوصل الي اتفاق فاننا سنقوم بمهاجمة مناطق النفط والاستيلاء عليها”.

وقال المتحدث باسم المتمردين الذي ظل يمكث في الخرطوم لفترة طويلة بمعية قيادات اخري ان مشار سيزور الخرطوم عقب الانتهاء من المفاوضات وتقييم النتائج, مشيرا الي ان زيارته للخرطوم تأتي ضمن زياراته لدول الايقاد التي تتوسط بين الطرفين ” الخرطوم وسيط محايد بيننا بالرغم من انها انحازت سياسيا للشرعية.. صحيح انها متوجسة من وجودنا ولكنها في الوقت نفسه وسيط مقبول بالنسبة لنا”.

وشن انتقادات شديدة لاوغندا التي وصفها بانها “تهين” الجنوبيين وتتغذي علي الصراع الدائر في الجنوب وتستفيد منه ” اوغندا ستكون اول الخاسرين في حال توصلنا الي اتفاق وهي من ارغمت الحركات الدارفورية والحركة الشعبية قطاع الشمال بالدخول الي القتال الدائر بيننا بعد ان هددتهم بوقف الدعم اللوجستي والسياسي عنهم”.