التغيير: الجريدة توقع رئيس تحالف قوى الإجماع الوطني فاروق أبوعيسى مقاطعة بقية القوى السياسية المشاركة في الحوار الوطني الذي دعا له الحزب الحاكم معتبراً خطوة مقاطعة الأمة والإصلاح الآن بمثابة دفن للحوار،

من قبل الوطني نفسه ، متهماً الوطني بعدم الجدية في دعوته. وقال ابوعيسى ان الوطني ضاق ذرعاً بالحريات الصحفية التي فتحت العديد من ملفات الفساد التي لا قبل له بها علاوة على ازدياد الصراع بين أعضائه ، مؤكداً ان خطاب الوثبة الأخير الغرض منه تنفس الوطني الذي يختنق الآن بعدد من الازمات. وشدد على ان التحالف يريد حواراً وحلاً سياسياً لازمات البلاد الاقتصادية والضائقة المعيشية وليس حواراً من اجل إنقاذ المؤتمر الوطني وأضاف قائلاً (ان ما سمعناه من خصومات وخلافات داخل لجنة السبعة ستفجر الحوار من داخله ) وتابع أتوقع خروج مزيد من اللاعبين الصغار والكبار بعد نهاية المباراة بمقاطعة الامة والإصلاح.

في غضون ذلك اتهم المؤتمر الوطني أحزاب اليسار بالسعي لإجهاض مشروع الحوار الوطني، مُقراً في الوقت ذاته بوجود عقبات تواجه عملية الحوار الوطني. وقال الأمين السياسي للحزب د. مصطفى عثمان إسماعيل عقب اجتماع التأم بالمركز العام للوطني أمس، جمع نائب رئيس المؤتمر الوطني للحزب بروفيسور إبراهيم غندور بمساعد رئيس الجمهورية رئيس حزب مؤتمر البجا موسى محمد أحمد، قال إن من أكبر العقبات التي تواجه مسيرة الحوار الوطني سعي أحزاب اليسار لإفشاله، مؤكداً قدرتهم على تجاوز المطبات التي تواجه موضوع الحوار، وكشف عما سماه بتحركات تحت السطح لإعادة الحوار إلى مساره الصحيح، ولفت إلى أن حواراً بهذا الحجم حتماً سيُواجه بعقبات