التغيير: الخرطوم استنكرت حركة"التغيير الآن" التي تنشط في معارضة النظام الحاكم في السودان، اعتقال رئيس حزب المؤتمر السوداني واعتبرته سياسة تعسفية لاخراس الألسنة المعارضة،

وقالت الحركة في بيان لها تلقت”التغيير الإلكترونية” نسخة منه، ان ما تقوم به السلطات من اعتقال السياسيين الذين ينتقدون مليشيات “الدعم السريع” لن يمحو الانتهاكات التي ارتكبتها هذه المليشيات في دارفور وجنوب كردفان، وأكد البيان ان هذه الاعتقالات تؤكد ان النظام موافق ومبارك لانتهاكات هذه المليشيات.

وفيما يلي نص البيان الصادر عن “التغيير الآن”:

الاعتقالات التعسفية لن تمحو جرائم مليشيا الدعم السريع

 

تم فجر اليوم 8 يونيو 2014، اعتقال السيد ابراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر السوداني بمدينة النهود بعد توجيهه انتقادات علنية لمليشيا الدعم السريع. وتم توجيه تهمة تقويض النظام الدستوري له اثر هذه الانتقادات

ان هذا الاعتقال الذي سبقه اعتقال السيد الصادق المهدي بنفس التهمة ولنفس السبب لن يغير الحقيقة الاجرامية لميليشيا الدعم السريع ولن يمحو الانتهاكات التي ارتكبتها هذه المليشيا في دارفور وجبال النوبة على مدار الستة اشهر الماضية. واستخدام النظام لفزاعة الاعتقال لاخراس الالسنة عن فضح وتعرية هذه الانتهاكات يكشف بوضوح ان تلك الجرائم الوحشية تمت بموافقة ومباركة تامة من قيادة النظام

حقيقة الامر ان مليشيا الدعم السريع وجهاز الأمن الذي تتبع له هم الذين يعملون دون غطاء دستوري ولا قانوني ولا اخلاقي في استمرارهم في الاستعانة بالمرتزقة للقتال في أطراف البلاد دون حسيب ولا رقيب و الاستمرار في هذا الدرب يقود بالبلاد الي التفتت و يعجل بسيناريو الانهيار الشامل للدولة السودانية.

ان المطالبة ليست بإطلاق سراح المعتقلين الصادق المهدي وابراهيم الشيخ وبقية المعتقلين السياسيين في الخرطوم بالإضافة الي الاعداد الكبيرة من المعتقلين السياسيين المجهولين في سجون النظام بالأقاليم ومناطق النزاع فقط بل نستمر في رفع الصوت بالمطالبة بالتحقيق في الانتهاكات التي ارتكبتها هذه المليشيا ومحاسبتها عليها.

هذه الاعتقالات تؤكد على انه لا درب لبلادنا ولا مخرج لها الا مواصلة العمل بكافة السبل لإسقاط هذا النظام

 

التغيير الان … حق، واجب وضرورة
حركة التغيير الان