التغيير : الخرطوم علمت "التغيير الإلكترونية" من مصادر مطلعة، ان سبب اعتقال رئيس حزب المؤتمر السوداني إبراهيم الشيخ الذي تم فجر اليوم الأحد 8 مايو بمدينة النهود شمال كردفان،

هو انتقاداته للجرائم والانتهاكات التي تنفذها مليشيات ما يسمى ب”الدعم السريع” التابعة لجهاز الامن في ندوات جماهيرية في الخرطوم وشمال كردفان.

 

إلى ذلك قال  حزب المؤتمر السوداني المعارض انه سيلجأ لكافة الوسائل السلمية لاجبار السلطات الامنية   للإفراج عن  رئيس الحزب ابراهيم الشيخ،

 

واوضح نائب الامين العام للحزب مالك ابو الحسن ” للتغيير الالكترونية”  ان  الحزب سيمارس مهامه السياسية ويعمل من اجل الافراج عن رئيسه, ووصف اعتقال الشيخ بغير القانوني او الدستوري واعتبره نوعا من ” الكيد السياسي ” الذي يمارسه حزب المؤتمر الوطني الحاكم .

وقال المتحدث باسم الحزب ان الاعتقال تم على اساس اتهامات باثارة الشغب وتقويض النظام الدستوري.

 

وكانت قوة من الشرطة  والاجهزة الامنية الاخري قد داهمت منذ الصباح الباكر منزل رئيس الحزب  بمدينة النهود وقامت باعتقاله معللة ذلك بتنفيذ اوامر عليا صادرة عن جهاز الامن في الخرطوم 

 

ويرفض الحزب مع احزاب التحالف الوطني المشاركة في الحوار الوطني الذي دعا له حزب المؤتمر الوطني الحاكم. ووضع شروطا للمشاركة في الحوار منها اتاحة الفرصة لحرية التعبير وتنظيم العمل السياسي بالاضافة الي وقف القتال في مناطق النزاعات.

 

 ويعتبر اعتقال الشيخ موجة جديدة من الاعتقالات اذ جاءت  بعد مرور اسابيع قليلة  علي اعتقال السلطات الامنية لرئيس  حزب الامة القومي الصادق المهدي بعد  انتقاده لقوات الدعم السريع التابعة لجهاز الامن والمخابرات الوطني  واتهامها بارتكاب انتهاكات في دارفور. وهي ذات التهمة التي اعتقل بها ابراهيم الشيخ، وهو ما يفسره كثير من المراقبين بالنفوذ الكبير والمتنامي لهذه المليشيات في النظام السوداني.

 

وعلق حزب الامة نشاطه في الحوار الوطني بعد اعتقال زعيمه. كما انضم حزب الاصلاح الان الذي يتزعمه غازي صلاح الدين لحزب الامة واعلن تعليق مشاركته في الحوار الوطني. 

 

وكان الرئيس البشير قد دعا في يناير الماضي كافة القوي السياسية بما فيها الحركات المسلحة والمتمردة الي الدخول في حوار حول القضايا الوطنية بات يعرف إعلاميا بحوار “الوثبة”.