الخرطوم:حسين سعد حذرت الامم المتحدة من تعرض حياة مئات الالاف للخطر بسبب نقص الغذاء وقالت انها تلقت نحو36% فقط من المبلغ اللازم لتوفير الاحتياجات الانسانية بالسودان.

في وقت أكدت فيه سقوط 59 قذيفة علي مدينة كاودا بجنوب كردفان وقالت ان حياة المدنيين بالمنطقتيين معرضة للخطر بسبب انعدام الأمن الغذائي، واشارت الي ان تدهور الاوضاع الصحية في دارفور ينذر بالخطر،وقالت ان وكالات الاغاثة بشمال دارفور تشعر بالقلق.

 وأبدي منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في السودان قلقه العميق إزاء الزيادة الملحوظة في الاحتياجات الإنسانية في السودان، التي لم تلبيها المساعدات الإنسانية على نحوكافٍ، والتي تُعرض مئات الآلاف من المتأثرين للخطر في جميع أنحاء البلاد. وقد تلقت الأمم المتحدة وشركاؤها حتى تاريخ الثاني من يونيو نحو 36,6 في المائة فقط من المبلغ المقدر بنحو 995 مليون دولار أمريكي اللازم لتلبية الاحتياجات الإنسانية في البلاد.

وأكدت نشرة الشوؤن الانسانية امس سقوط 59 قذيفة جوية علي مدينة كاودا المعقل الرئيسي للحركة الشعبية شمال عقب تجدد القتال بين الاخيرة والحكومة السودانية والقوات الشبه رسمية المؤيدة لها لكن لم ترد انباء عن سقوط اية اصابات بين صفوف المدنيين، لكن القصف الجوي قد الحق  اضرارا بالمنشأت المدنية بما في ذلك مكتب تابع لمنظمة مساعدات إنسانية وسوق-ومدرسة للايتام –ومبني سابق كان سيتخدم كمستشفي الي جانب منع تلك الهجمات المزارعين من فلاحة حقولهم.

وفي ذات السياق قال تقرير لشبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة، وهي منظمة عالمية لمراقبة نقص الغذاء وانعدام الأمن الغذائي، أن المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة الشعبية شمال في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق  تواجه أعلى مستوى (الطوارئ) من مستويات انعدام الأمن الغذائي في السودان. وقالت شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة أن

معظم الأسر في تلك المناطق معرضة للخطر بسبب انعدام الأمن الغذائي

بينما رجحت منظمات الإغاثة العاملة على أرض الواقع في ولاية النيل الأزرق عودة بعض اللاجئين إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة الشعبية في الولاية.وبشأن الاوضاع في دارفور كشفت النشرة عن وجود نقص في المياه وخدمات المرافق الصحية للنازحين الجدد في مليط ومعسكر زمزم في ولاية شمال دارفور وحذرت من ان يهدد تدهور الوضع الصحي في مليط صحة النازحين الجدد،وقالت ان وكالات الاغاثة بشمال دارفور تشعر بالقلق إزاء الحالة الصحية المزعجة لنحو 4,400 شخص من النازحين الجدد بالقرب من موقع فريق بعثة الاتحاد الأفريقي- والأمم المتحدة في دارفور (اليوناميد) في مليط الذين يلوذون بالموقع منذ مارس الماضي،وقد أصرت السلطات المحلية على نقل النازحين الجدد إلى مكان آخر لم يكشف عنه بعد، إلا أن النازحين قالوا أنهم غير مستعدين للانتقال من الموقع الحالي بسبب مخاوف تتعلق بسلامتهم. وكشفت النشرة عن مشاورات يقوم بها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) منذ الشهر الماضي بالتفاوض مع السلطات المحلية للسماح بالتدخلات الإنسانية الأساسية في حالات الطوارئ، لا سيما بناء مراحيض مؤقتة،

 لكن لرفض السلطات المحلية بناء المراحيض، طالب كل من صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) والمنظمات الإنسانية بدعم النازحين لبناء تصريف لمراحيضهم كإجراء مؤقت للحد من تفشي أي مرض ممكن

وأكدت النشرة قيام برنامج الغذاء العالمي بتوزيع 50,3 طن متري من الحصص الغذائية في حالات الطوارئ، بما في ذلك إمدادات تغذية تكفي لمدة شهر واحد. وفي الاثناء قالت منظمة بلان سودان الدولية غير الحكومية أن مفوضية العون الإنساني لم توافق على الاتفاق الفني الرامي إلى توفير الحصول على المياه والمرافق الصحية للنازحين الجدد في معسكر زمزم قرب الفاشر في شمال دارفور.

وقد أدى ذلك الي تعليق أنشطة المياه والمرافق الصحية المقدمة إلى 28,000 شخص من النازحين الجدد في المعسكر، الذي يعد واحدا من أكبر المعسكرات في دارفور. ومنذ بداية حالة النزوح الجديدة في شهر أبريل 2014 ، بسبب النزاعات في القرى المحيطة، حيث قامت منظمة بلان سودان بتوفير المياه وخدمات المرافق الصحية للقادمين الجدد، بما في ذلك نقل المياه بالشاحنات. وقالت اليونيسيف أنه منذ 16 مايو، لم يتم توفير إمدادات وقود إلى معسكر زمزم بسبب القيود المفروضة على التصاريح المتعلقة بنقل الوقود، الأمر الذي أدى إلى تعطليل خدمات توفير المياه. وحول اوضاع اللاجئيين من دولة جنوب السودان كشفت نشرة الشوؤن الانسانية عن التزام وزارة الرعاية والضمان الاجتماعي، بنقل جميع القادمين من دولة جنوب السودان في موقع استقبال القادمين في الكيلو 10 في ولاية النيل الأبيض إلى خمسة مواقع بديلة، بسبب احتمالية تعرض موقع الكيلو 10 لفيضانات. وهناك ما يقدر بنحو 30,000 لاجئ من أصول من دولة جنوب السودان في موقع الكيلو

10  معظمهم من النساء والأطفال وهو ما يمثل 35 في المائة من جميع أعداد اللاجئين من أصول من دولة جنوب السودان،لكن لم يحدد بعد تفاصيل وميعاد نقل هؤلاء الأشخاص.وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنها بدأت إجراءات خاصة  لتقييم احتياجات اللاجئين من دولة جنوب السودان في الخرطوم في  مايوالماضي في 33 موقع سكني مختلف وفي (العراء)