التغيير: الخرطوم صادر جهاز الأمن عدد (الأحد 8 يونيو 2014) من صحيفة (الجريدة) بعد طباعته في مطبعة (كرري) بأمدرمان.

ومنع جهاز الأمن فجر (الأحد 8 يونيو 2014) شركة (قماري) من توزيع الأعداد المطبوعة من الصحيفة، قبل مصادرتها بعربة نقل، والتوجه بها إلى مكان غير معلوم. وقال بيان صادر عن منظمة”صحفيون من اجل حقوق الانسان” : “يجىء هذا الإعتداء الصريح على حرية الصحافة والتعبير، عشيَّة ما يُطلق عليه (ملتقى الإعلام الثاني) الذى من المقرر أن يبدأ يوم (الإثنين 9 يونيو 2014 ) متخذاً شعار (نحو إعلام حر ومسؤول ومتطور)، وهو فى تقديرنا فى (جهر) مجرد حشد حكومى دعائي، ومحاولة إضافية لفرض هيمنة الحكومة، وجهاز أمنها على الصحافة والإعلام عبر تسويق فكرة إدعاء التفاكر مع المجتمع الصحفي، والإتفاق مع أهل المهنة فى شأن الحريات الصحفية، وهو إدعاء يكذبه الواقع المُعاش، وتفضحه الممارسات الأمنية المُباشرة ، وحتى التى تُغلَّف بإجراءات تبدو فى ظاهرها قانونية وعدلية، ولكنها في حقيقة الأمر تكريس لقمع حرية الصحافة، والتعبير”.

 

إلى ذلك قال الأستاذ إدريس الدومة رئيس تحرير (الجريدة) في حديثه لـ(جهر): (تُدشن الدولة مؤتمرها  للإعلام، في وقت تحجر فيه على الحريات على الرغم من وضعها (الحريات) إحدى أجندة المؤتمر)، مضيفاً: (إن المصادرة دليل على ضيقها بالحريات، وتهدف من (المصادرة بعد الطباعة) الضغط على الصحف إقتصادياً لإخضاعها، مما يؤكد عدم صدق حديث الدولة

 

 وقالت صحفيون لحقوق الإنسان (جهر) ان السلطات متجهة للهجوم على الحريات، ويدعم الأمر مؤشرات عامة أهمها: (عودة الرقابة على الصحف، المصادرة، محظورات النشر، الإستدعاء، والإعتقال الأمنيين، مواجهة الصحفيين ببلاغات كيدية في النيابات، إغلاق صحيفة،..الخ). كما ثمنت  (جهر) إستمرار حملات المقاومة، وتصعيد نضال المجتمع الصحفي من أجل تحقيق بيئة مهنية وقانونية صالحة، وقوانين تحترم الحق في التعبير، والصحافة، والنشر.