التغيير: الخرطوم افرجت  الحكومة السودانية عن   رئيس حزب الامة القومي  وزعيم الانصار الصادق المهدي بعد اعتقال دام لنحو شهر في  سجن كوبر الاتحادي، حوالي الساعة الساعة السادسة من عصر الاحد 156 14,

وخرج من المعتقل بحالة صحية تبدو جيدة  مبتسما للعشرات من انصار حزبه الذين بدأوا بالتكبير فور خروجه من داخل السجن . ومن ثم توجه المهدي الي دار الحزب الذي كان محتشدا بالانصار ومحاطا بسيارات الاجهزة الامنية والشرطة قبل ان يعود الي منزله بالملازمين.

 

وكانت السلطات الامنية السودانية قد اعتقلت المهدي في اعقاب انتقاده لقوات الدعم السريع التابعة للاجهزة الامنية السودانية واتهامها بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات في دارفور.

واعلن الحزب تعليق مشاركته في الحوار  الوطني الذي دعا له الرئيس عمر البشير .

 

واطلق سراح    رئيس حزب الامة بعد وساطات ومجهودات  قادتها لجنة مكونة من شخصيات وطنية سودانية بين المهدي والحكومة السودانية وقوي معارضة .

 

واكد  كامل ادريس عضو اللجنة خلال مؤتمر صحافي  اقيم بالخرطوم   ان الرئيس عمر البشير  وافق علي اطلاق سراح رئيس حزب الامة بعد ان اعفي  عنه  .

 

واوضح ان الرئيس بالاضافة الي نائبه الاول تجاوبا مع المبادرة من اجل فتح الباب للحوار الوطني للاستمرار ” كل من اتصلنا به كان متعاونا معنا بمن فيهم الامام الصادق. وليس من الواضح ما اذا كان المهدي قد تعهد بعدم انتقاد قوات الدعم السريع المثيرة للجدل لكن ادريس قال ” انه لم يطلب احد من الصادق الاعتذار.. وهو تعاون معنا لانه منشغل بقضايا الوطن الكبيرة”.

 

 

وضمت  اللجنة   في عضويتها بجانب ادريس  الجزولي دفع الله رئيس الوزراء الاسبق والقيادي الاسلامي احمد عبد الرحمن وشخصيات دينية واعلامية.

 

وقالت اللجنة انها ستواصل عملها  والسعي من  اجل   اطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين بمن فيهم ابراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر السوداني الذي اعتقلته السلطات الاسبوع الماضي في مدينة النهود بولاية غرب كردفان  بعد انتقاده لقوات الدعم السريع ايضا.

وقال الجزولي دفع الله انهم اتصلوا فعليا بابراهيم الشيخ للتوسط بينه وبين الحكومة فوافق علي وساطتهم .

 

لكن الامين العام لحزب المؤتمر السوداني ابراهيم عبد القيوم نفي خلال المؤتمر الصحافي ان يكون رئيس الحزب قد تلقي اي وساطة من اي جهة للافراج عنه. واضاف ان الحزب في غني عن اي وساطة وانهم متمسكون بالاجراءات القضائية حتي النهاية.

 

وانبري له الصحافي وعضو المبادرة عبد الباقي الظافر مؤكدا انه من اتصل هاتفيا اليوم “الاحد” بابراهيم الشيخ وهو من وافق علي الوساطة.