التغيير : الخرطوم - حسين سعد قالت لجنة الطاقة والتعدين بالمجلس الوطني ان الانتشار الواسع للتعدين الاهلي أدي الي هجر الزراعة،

وتخريب معالم الارض بالحفر والاخاديد فضلاً عن المشاكل البيئية والصحية والامنية والتنازع حول ملكية الاراضي بين مستويات الحكم المختلفة وضعف تمويل الاستثمار في قطاع التعدين  لمخاطره وحداثة التجربة وعدم توفر القدرات الفنية للتعدين التقليدي.

وقال تقرير لجنة الطاقة والتعدين والصناعة حول بيان وزير المعادن عن اداء الوزارة للعام 2013 وملامح خطتها للعام 2014 بالمجلس الوطني  الاسبوع الماضي ان الزيادة المضطردة في اعداد المعدنيين أدي الي مخاطر أمنية واقتصادية لايمكن تجاهلها أوالتقليل منها.

ولفت التقرير الي ان التعدين الاهلي أدي إلي تخريب معالم الأرض بالحفر والاخاديد في مناطق واسعة كان يمكن ان تخصص لشركات كبري لتعمل فيه بصورة علمية وتحقق منه انتاجاً مضاعفاً عوضاً عن تخريب الاراضي الزراعية بالحفر وبرك المياه الملوثة مما أثر علي بئية الانسان والحيوان معا بسبب التعدي علي مواقعها وضياع كميات كبيرة من الذهب المتناثرة بين الحفر واكوام التراب بسبب تدني نسبة الاستخلاص وإهدار المعادن الأخري المصاحبة للذهب .

وأوضح التقرير ان الانتشار الواسع للتعدين الاهلي إدي الي هجر الزراعة. وحول الفرص والمهددات والتحديات التي تواجه التعدين مثلت لها بالتنازع حول ملكية الاراضي بين مستويات الحكم المختلفة وضعف تمويل الاستثمار في قطاع التعدين  لمخاطره وحداثة التجربة وعدم توفر القدرات الفنية للتعدين التقليدي من مشكلات بيئية ومخاطر صحية وإجتماعية وامنية.