التغيير: الخرطوم قالت احزاب المعارضة المشاركة في الحوار الوطني انها ستستمر في الحوار الذي دعا له الرئيس عمر البشير بعد الافراج عن زعيم حزب الامة القومي الصادق المهدي وفقا لشروط جديدة.

وقال القيادي في حزب الاصلاح الان حسن رزق في مؤتمر صحافي الثلاثاء اعقب اجتماعا لعدد من الاحزاب المشاركة في الحوار بدار حزب المؤتمر الشعبي  انهم متمسكون بمبدأ الحوار مع الحكومة ولكن وفق عدة اشتراطات.

واجمل هذه الاشتراطات في تهيئة البيئة السياسية للحوار عبر اطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين بمن فيهم ابراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر السوداني ومعتقلي الحركات المسلحة. واتاحة الفرصة للاحزاب والصحافة للتعبير عن اراءها ومواقفها دون حجر من احد.

وطالب رزق حزب المؤتمر الوطني بعدم الاستفراد بها فيما يخص الانتخابات المقبلة , مشيرا الي ضرورة مشاركة الجميع في كافة مراحل العملية الانتخابية والمتمثلة في قانون الاحزاب والمفوضية الراعية له بالاضافة الي توقيت واليات مراقبة هذه الانتخابات.

واعتبر تصريحات قادة الحزب الوطني بانهم لن يأخروا اقامة الانتخابات ولو لثانية واحدة من شأنه اعاقة عملية الحوار وتلويث الاجواء علي حد قوله.

كما طالبت الاحزاب بضمانات داخلية وخارجية  حقيقية لانجاح وتنفيذ اي قرارات تصدر من الحوار” الحكومة يمكن ان تتراجع عن الحوار او مخرجاته في اي وقت ولابد من وجود ضامن”.

   وشارك في الاجتماع ممثلون لحزب المؤتمر الشعبي  والاصلاح الان وبعض الاحزاب الاخري فيما غاب عنه ممثلوا حزب الامة القومي.