زهير السراج * أعجبنى جدا هذا المقال، وسبب اعجابى به أن كاتبته شابة سودانية عاشت كل عمرها خارج السودان، ولكنها تتابع ما يحدث فى السودان وكأنها تعيش هناك،

، وتتأثر وتتفاعل وتفرح وتبكى .. وتكتب ، فلتقرأ ما كتبته الشابة السودانية الكندية مودة عزالدين .

* بدأ حياته يساريا يحمل السلاح ضد السلطه، ثم قرر ان يعمل في السياسه متبنيا قضايا الفقراء، وعندما نجح في دخول قصر الرئاسه لم ينس ما كافح  من أجله ، بل اصبح اسطوره حية في العدل ! يتصدر لائحة افقر حكام العالم ولكن باختياره !

* تبلغ مخصصاته 12 الف و500 دولار امريكي يتبرع ب 95 % منها للاعمال الخيريه ويحتفظ فقط ب 1250 دولار شهريا !

* من كبار المعارضين للتدخين، ويناضل بشدة ضد عملاق التبغ «فيليب موريس» ويقول إنه لا بد من السيطرة على التبغ لأنه يقتل المجتمعات ولهذا كانت دولته الأولى في أمريكا اللاتينية التي تحظر التدخين في الأماكن العامة.

* من كبار المهتمين بحماية البيئة ولقد  رفض مؤخرًا مشروع الطاقة المشتركة مع البرازيل من أجل الحصول على كهرباء بطاقة الفحم. معارض كبير للحروب، ويقول إن العالم ينفق كل دقيقة مليارين على الحرب، ويقترح أن الحل الوحيد هو المفاوضات، والطريقه الوحيدة لضمان السلام هو زراعة التسامح.

* يركب سيارته الفوكس فاجن البسيطه ويقيم في بيته المتواضع مفضلا ان يكون قصر الرئاسه الفخم تحت تصرف مراكز الايواء فى العاصمة مونتفيديو لتقديم الماوى للمتشردين ! مؤخرا اعلنت وزارة شؤون اللاجئين أنه سوف يستضيف في بيته الصيفي 100 يتيم سوري ممن أجبرتهم الحرب الأهلية على اللجوء لدول أخرى، وكل طفل منهم سيتم مرافقته بأحد من ذويه.

* لا يفعل ما يفعله امام وسائل الاعلام فهو لا يحب الظهور الاعلامى، و يقضى اغلب وقته بين الناس في الشوارع، ليس إقتداءا بعمربن الخطاب رضى الله عنه فهو لم يسمع عنه غالبا ولا يعرفه كما يعرفه ولاة امرنا، بل يفعل ذلك لان الرئاسه منحته الفرصه لكي يحقق احلامه في خدمة بلاده التى كان يضحي بحياته من اجلها منذ شبابه. هيبته بين الناس صنعها بانجازاته الملموسة وسياسته الذكية .من أشهر مقولاته: “أهم أمر في القيادة المثالية هو أن تبادر بالقيام بالفعل حتى يسهل على الآخرين تطبيقه”.

* انه رئيس الاروغواي خوسيه موخيكا، اين انتم يا ولاة امرنا منه ؟! هل يمكننا ان نحلم بنسخة منه في بلادنا ولو صناعه ( صينية )؟!

* لا اعشم لان ( فعل الحق صنعة ) وولاة امرنا فاشلون في فعل الحق. بلادنا تحتاج الي سنين ضوئية حتى تصل اليها مياه (التنمية ) ويتهيأ اديمها الي (النبت والاثمار )!!بلادنا تحتاج الي قائد يقودها من (الياس) الي (الامل) ومن (العدم) الى (الحياه). قائد يرفع الشعب لا يرتفع علي راسه !! قائد يعتبر مال الشعب حراما عليه ! قائد يبنى للشعب (بيوتا) لا يبنى لنفسه (قصورا) !! قائد له ارادة لا مسلوب الاراده يسيّره من حوله! قائد لا يضعفه المال ولا يشترى (الدنيا) (بالاخره)! ان العين (لتدمع ) والقلب ( ليحزن) علي  حال بلادنا ولا نقول إلا “يارب اخلف علينا بمن لا يغيره (المنصب) بل من يغير (المنصب).