التغيير: الجريدة،سارة تاج السر رفض مساعد رئيس الجمهورية إبراهيم غندور التعليق على غياب رئيسى المؤتمر الشعبى حسن الترابى والأمة القومى الصادق المهدى  عن جلسة مناقشة تعديلات قانون الإنتخابات بالبرلمان أمس ،

وقال ” الغايب عذرو معاه ” ، واكد أن الحوار الوطنى الحقيقى يجب أن لا يكون  مشروطاً بإلغاء الإنتخابات أو إرجاءها أو تشكيل حكومة وطنية أو إنتقالية واضاف أن الطريق إلى الحكومات والبرلمانات هو صناديق الإقتراع والصناديق الطريق إليها القوانين، والقوانين الطريق إليها التوافق .ونفى بشدة لدى مخاطبته جلسة تعديل قانون الإنتخابات أمس ، إستغلال أموال الدولة فى دعم المؤتمرات القاعدية للحزب الحاكم ، وقال ” نحن لا ندفع لأعضائنا ليشاركوا فى المؤتمرات ” واردف ” عضويتنا تحضر بارجلها وبعرباتها وبالمواصلات العامة أينما دعيت ، بل وتدفع ” وأوضح أن المؤتمر الوطنى يرغب فى تقديم نموذج لممارسة سياسية خالية من الإتهامات التى تبنى على فرضيات غير صحيحة وأكد غندور عدم تعارض الحوار مع تعديل قانون الإنتخابات واعتبر ما جرى اليوم أكبر حوار وطنى فى تاريخ السودان ، مشيراَ إلى أن الحوار من أولويات الحزب ، وقال مخاطباَ القوى السياسية والحركات المسلحة أن باب الحوار مفتوح وأنه الطريق الوحيد للوصول ببلادنا إلى وحدة شاملة نغلق بها المسامات التى يتسرب بها أعداؤنا ، وأمد غندور أن حزبه أكثر المتأثرين بالتعديلات الجديدة لكنه اشار إلى أن حزبه يدعمها لأنها جاءت بناء على رغبة القوى السياسية وأضاف أن التعديلات تتيح للأحزاب الصاعدة مكاناَ داخل الأجهزة المنتخبة سواء كانت تشريعية أو تنفيذية ، بجانب مزيد من وضع ضوابط للتاكيد على النزاهة والشفافية أن تكون الإنتخابات فى يوم واحد وتفرز بعد ذلك مباشرة ، وتكون وفقاَ للرقم الوطنى ، وكشف عن جهود تبذلها وزارة الداخلية للايفاء لاستحقاق الرقم الوطنى ، وقال إن خطة 2014 م تهدف بالوصول إلى أعلى المعدلات حتى إذا جاءت الإنتخابات يكون كل سودانى مؤهلاَ يمتلك رقماَ وطنيا حتى لا يتحدث أحد عن التزوير .