التغيير : اليوم التالي فى حادثة تعد الأولى من نوعها ، طرد رئيس المجلس الوطني الفاتح عزالدين رئيس كتلة حزب المؤتمر الشعبي إسماعيل حسين ، من جلسة المجلس أمس ( الثلاثاء) أثناء المداولات حول قانون الإنتخابات.

وتبادل عزالدين وإسماعيل حسين الملاسنات بعد نقطة نظام أثارها العضو عماد الدين البشرى، طالب فيها رئيس المجلس، بالإلتزام بلائحة تنظيم عمل المجلس ، التى تنص على منح فرص الحديث لرؤساء الكتل البرلمانية ومن ثم رؤساء اللجان والأعضاء ، إلا إن رئيس البرلمان قال فى لهجة حادة ” ليس لدينا كتل فى البرلمان ولدينا كتلة المؤتمر الوطنى واحدة فقط معترف بها ” .

وأعترض حسين على حديث الرئيس “بأنه لا يعترف بأى كتلة غير كتلة المؤتمر الوطنى” وإنفجر زعيم كتلة الشعبى غضباً ، وقال مخاطباً عزالدين “لست وصياً علينا ولا تملك أى صفة تجعلك وصياً على النواب” ، ووصف عزالدين إحتجاج حسين بالمماحكة السياسية.

 وإنفجرت المشادة الكلامية عندما منح عزالدين الفرصة للزبير أحمد الحسين ، إذ إٍشتط عزالدين غضباً وقال نحن عندنا كتلة واحدة معترف بيها هى المؤتمر الوطنى ، وحينها وقف رئيس كتلة الشعبى محتجاً وقال ” الكلام بيننا وبينك اللائحة ” إلا إن رئيس البرلمان طالبه بإلتزام الصمت قبل أن يطرده من القاعة ، ثم قال له ” إتفضل أطلع من الجلسة ” ، وكررها مرتين ثم أمر الحاجب بإخراجه وغادر حسين القاعة وهو يردد ” أنت لست وصياً علينا وعلى النواب ، لديك الحق فى إسقاط عضويتنا من المجلس أدخلنا السجن أو أطردنا أفعل ما تشاء لن نذل ولن نهان ” ووصف ما يحدث بالمهزلة ، وإنسحب مع إسماعيل حسين منسوبو الكتلة ، وترجى الزبير أحمد احسن رئيس البرلمان بالسماح لإسماعيل وأعضاء الشعبى بالعودة إلى القاعة.

وإضطر رئيس البرلمان لأخذ الرأى حول تعديلات قانون الإنتخابات بالوقوف وافق عليه (127) بينما إعترض عليه (5) نواب وإمتنع مثلهم عن التصويت وأجيز القانون بالأغلبية .