التغيير: سي إن إن وصفت السودانية التي نجت من الإعدام بتهمة الردة، رعب الولادة بالسجن ورجلاها مقيدتان بسلاسل، خلال مقابلة عبر الهاتف مع الشبكة من السفارة الأمريكية بالخرطوم حيث لجأت بعد إطلاق سراحها.

وقال مريم يحيى إبراهيم: “وضعت طفلي وأنا مقيدة بالسلاسل.. ليس بأصفاد في يدي، بل سلاسل بقدمي.. لم أتمكن من فتح رجلي لذلك قامت بعض النساء برفعي على الطاولة.”

وتقبع إبراهيم، وزوجها دانيال واني، من مواطني جنوب السودان يحمل الجنسية الأمريكية، داخل السفارة الأمريكية عقب إطلاق سراحهما، الأسبوع الماضي، بكفالة بتهمة تزوير مستندات رسمية وتقديم معلومات كاذبة.

وقضت محكمة سودانية بعقوبة الإعدام بتهم الردة، على مريم إبراهيم رغم تأكيداتها بأنها نشأت كمسيحية في كنف أم أثيوبية مسيحية بعدما هجرهما والدها السوداني المسلم.

وعقب ردود فعل دولية غاضبة، ألغت محكمة استئناف قرار المحكمة وأطلق سراح مريم، التي وضعت مولودها الثاني داخل السجن، لكن سرعان ما أعيد احتجازها وهي في طريقها للسفر، برفقة عائلتها إلى أمريكا، بتهمة تزوير مستندات.

وعقبت إبراهيم خلال المحادثة الهاتفية على التهمة قائلة: “كيف تكون مستنداتي مزيفة وهي مستخرجة من السفارة.. إنها صحيحة مائة بالمائة، ومصدق عليها من قبل سفيري جنوب السودان وأمريكا.”

وأضافت: “حكومة جنوب السودان تحملت المسؤولية وأصدرت مستندات من حقي استخدامها، فجواز سفري الجنوب سوداني لأنني متزوجة من مواطن من جنوب السودان.. أنه يحمل جوازين أمريكي وجنوب سوداني.”

وزعمت أنها واسرتها احتجزوا في قاعة كبار الزوار بالمطار أثناء انتظارهم للمغادرة إلى الولايات المتحدة لنحو خمس ساعات، قبل إبلاغهم بإيقافهم بتهمة تزوير مستندات.

وبانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات بشأن التهمة الاخيرة، أضافت مريم: أنا في مكان آمن، بالتأكيد آمن لكني غير مرتاحة.”