التغيير: اليوم التالي استنجد وزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين من جديد بالمليشيات الإسلامية من قدامي محاربي الانقاذ وتعهد حسين بدفعة ثانية من المجاهدين خلال حفل افطار رمضاني أقامه بوزارة الدفاع لأكثر من 700 من الإسلاميين

وقال الفريق أول ركن عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع إن الإنقاذ تدفع الآن بالجيل الثاني من المجاهدين لتحرير الأرض والعرض، ولفت إلى أن الجيل الثاني من المجاهدين ساهم في تحرير أبوكرشولا وغيرها من المناطق. وشكر حسين قرابة الـ(700) من مجاهدي الإنقاذ الذين عرفوا بخروجهم للحرب في معظم فترات حكم الإنقاذ، على تلبيتهم لدعوة إفطار وجهها لهم أمس (الخميس) بمنزله في حي المطار، وقال إن المجاهدين حضروا ومعهم أبناؤهم الذين اشتد عودهم وأصبحوا هم الآخرون مجاهدين للدفاع عن العقيدة والوطن، ورأى أن سنة الجهاد أمانة تركها الشهداء وأبدى استعدادهم لحملها من بعدهم رغم جسامتها،

من جهته قال المجاهد والكاتب المعروف إسحق أحمد فضل الله “إن البعض مازال يتذكر سنة الجهاد”، وكشف عن خطة للمعارضة عقب العيد لإحداث شح في المواد التموينية وقيادة تظاهرات في الشوارع، وأشار إلى أن الجهاد يبدأ بالتطهير والاستقامة، ولفت إلى أن هناك سفارات تضحك أمام الحكومة إلا أنها تضمر لها العداء