اشياء صغيرة أمل هباني *البلد دي حاكمنها عصابة .....مجموعة من اللصوص الفاسدين الحرامية ......شوف عليك الله الخبر ده .....القبض على ديلوماسي سوداني وهو يحمل 175000دولار(في كيس قمامة ) في مطار القاهرة ....

*شفت الحرامية اللصوص ديل …..شفت البلد دي وصلت ياتو مرحلة من الفساد والانحطاط ؟ديبلوماسي شايل مبلغ زي في (كيس وسخ ) ومهربة برة السودان ….قروش الشعب السوداني كلها نهبوها وسرقوها وكمان بيهربوا فيها خارج السودان

*شفت الحصار الامريكي (جاب زيت الجماعة كيف) …..بقوا يهربوا في الدولارات في اكياس الزبالة ……ده آخر ما اتوصلوا ليه …..لكن ما بحلهم ….كان لموا قمامة الدنيا كلها …خلاااص قربوا ..دي نهايتهم ..فسادهم ذاتو ريحتو فاحت زي القمامة البهربو الدولار في اكياسا دي …

*ده كله من مقاطعة البنوك الخليجية ……الجماعة بقوا ماقادرين يطلعوا ولايدخلوا دولار واحد من قروش الشعب السوداني النهبوها وحولها لحساباتم الخاصة …..تاني حساباتم دي كلها الا يربطوها في اكياس قمامة زي صاحبنا ده كده …..

*هكذا يتحدث المواطن العادي في ونسته في الشارع والسوق والمواصلات و المناسبات الاجتماعية …..

*وهكذا تتحدث الدولة رسميا ……. عبربيان من الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني شخصيا ….يوضح فيه ملابسات ما جرى… 

“(إن أحد موظفي ملحقيتنا العسكرية تم تكليفه رسمياً وبمستندات رسمية بإيصال مبلغ 175 ألف دولار للملحقية العسكرية السودانية بالقاهرة وبالفعل قام هذا الموظف بحمل هذا المبلغ وعندما صعد إلي الطائرة سلمه لإحدى المضيفات باعتباره أمانة سوف يستلمها منها بعد وصول الطائرة لمطار القاهرة .
وقد كان ذلك حيث أستلم الموظف أمانته وغادر الطائرة فأعترضه أحد أفراد أمن المطار ليقول له أنت تحمل معك مبلغاً من المال وأقتاده إلي مكتب الشرطة بالمطار فأبرز لهم الموظف مستنداته وبين لهم الوجهة المعنية بهذا المبلغ المخصص لها من قبل الحكومة السودانية كاستحقاقات ورواتب وعمل .
سلطات المطار المصرية اتصلت بوزارة خارجيتها والتي أفادتها بأنها لا علم لها بهذا المبلغ وأن تتعامل وفق اللوائح .
تدخل الملحق العسكري السوداني في مصر واستعان بإخوتنا في الاستخبارات العسكرية المصرية الذين قدموا له كل العون والمساعدة المطلوبة حيث تم الاتفاق على إرجاع المبلغ المالي للسودان ـ وهو الآن بين أيدينا ـ ليتم إرجاعه لمصر وفق الأسلوب الافتراضي وبإخطار رسمي .
أما الكيس الذي كانت فيه النقود فهو ليس كيس قمامة بل هو الكيس العادي الذي أعتاد السودانيون أن يحملوا فيه أغراضهم وليس هنالك أي محاولة لتهريب المبلغ المذكور بدليل أن موظف الملحقية كان قد سلمه في الطائرة للمضيفة وأستلمه منها حين مغادرته الطائرة)    “.
 

*عليييييكم الله …..مش بلد ترللللييييييييي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ولا احد يسألني عن معنى ترلللللللييييييييييييييييييييييييي……!!!!!!!!!!!