الخرطوم:حسين سعد اكد تجمع اساتذة جامعة الخرطوم موقفه الرافض للتعاون مع اللجنة الإستراتيجية الخاصة بتقييم ومتابعة إستمرار الدراسة بالجامعة

التي تم تشكيلها مؤخراً واتهم في ذات الوقت ادارة الجامعة التراخي والعجز عن إنفاذ بنود الاتفاق الإطاري خاصة فيما يلي إزالة بؤر العنف أو ما يسمى بالوحدات الجهادية، وقال ان تكوين هذه اللجنة جاء بطائفة من الأساتذة عرف البعض منهم بارتباطهم القوي والطويل بمسيرة الجامعة الإدارية طيلة ربع قرن مضى من الزمان، شهدت فيه الجامعة أسوأ عهود التدهور و التراجع. لذلك فهم جزء أصيل من متلازمة الفشل الإداري للجامعة.وتابع البيان(ان ايراد أسماء بعينها ظلت لفترة طويلة تشكل فئة مكررة ومكرورة في سائر اللجان الجامعية التي بحثت عن “حلول استراتيجية لقضايا الجامعة” ينطوي على منحى اقصائي لغيرهم من مجاميع أساتذة جامعة الخرطوم)وشدد بيان لتجمع الاستاذة(عايشنا) عدم قدرة الادارة وغياب رغبتها في التعامل بحزم ومسؤولية تجاه الاستباحة المتكررة للحرم الجامعي من قبل عناصر العنف والتخريب والإرهاب المعروفة للكافة، الامر الذي ادي الي تعطيل إنفاذ الاتفاق الإطاري و تعطيل مسيرة الجامعة) وقال البيان أن الجامعة يعوزها في هذا المنعطف وجود إدارة تمتلك الرؤية الصائبة و العزيمة الكافية والتصميم الأكيد للوفاء بواجباتها الوطنية ومسؤوليتها الأخلاقية تجاه حماية الأسرة الجامعية ومواجهة عناصر التخريب والإرهاب؛ إن تجمع أساتذة جامعة الخرطوم إذ يُعبر عن انزعاجه الشديد و أسفه العميق لتطاول أمد إغلاق الجامعة وتوالي تعطيل مسيرتها الأكاديمية خلال الاربع سنوات الماضية،ولفت تجمع الاساتذة الي ان نبه ومنذ بداية الأحداث في مارس 2014م إلى الخطر المحدق بسائر الأسرة الجامعية جراء التهاون غير المبرر من قبل إدارة الجامعة وعدم التعامل الحازم مع مظاهر العنف والتسليح بالجامع

وفيما يلي نص البيان

تجمع أساتذة جامعة الخرطوم

إن تجمع أساتذة جامعة الخرطوم إذ يُعبر عن انزعاجه الشديد و أسفه العميق لتطاول أمد إغلاق الجامعة وتوالي تعطيل مسيرتها الأكاديمية خلال الاربع سنوات الماضية؛ وإذ يضع في الاعتبار ما يترتب على ذلك من مضائقات وأعباء مادية ومعنوية تتجاوز مجامع الطلاب إلى أسرهم وأولياء أمورهم؛ فإنه يناشد ابتداءاً كل أفراد الأسرة الجامعية إلى النهوض بواجبهم الوطني والتزامهم المهني والأخلاقي تجاه الجامعة، ويدعو لتضامن كل المساعي وتضافر كل الجهود من أجل تحقيق هدفنا المنشود : جامعة حرة مستقرة و آمنة ينعم فيها الطلاب و الأساتذة بالعلم و المعرفة …

لقد نبه تجمع الأساتذة منذ بداية الأحداث في مارس 2014م إلى الخطر المحدق بسائر الأسرة الجامعية جراء التهاون غير المبرر من قبل إدارة الجامعة وعدم التعامل الحازم مع مظاهر العنف والتسليح بالجامعة، وأعلن عن موقف الأساتذة المبدئى فى الوقوف مع الحركة الطلابية في مواجهة عنف المجموعات المسلحة، وأعلن تجمع الأساتذة عن شجبه وادانته للاستباحة المتكررة لعناصر الامن والمليشيات للحرم الجامعى، والتحذير المبكر بأن استمرار هذا السلوك القمعى لا يشجع على الاستقرار الاكاديمى ولا يوفر الجو الملائم للتحصيل العلمى.

وجاء من بعد ذلك موقف تجمع الأساتذة الفاعل و الداعم والمساند لمبادرة الأساتذة ولجنة الطلاب وتثمين ما انتهت إليه تلك المبادرة من اقرار الاتفاق الاطاري الذي أرسى القواعد اللازمة لتحقيق واقع جامعي يتسم بالأمان والاستقرار.

ولقد شهدنا جميعاً عجز أو تراخي إدارة الجامعة عن إنفاذ بنود الاتفاق الإطاري خاصة فيما يلي إزالة بؤر العنف أو ما يسمى بالوحدات الجهادية، و عايشنا عدم قدرتها وربما غياب رغبتها في التعامل بحزم ومسؤولية تجاه الاستباحة المتكررة للحرم الجامعي من قبل عناصر العنف والتخريب والإرهاب المعروفة للكافة، مما قاد منطقياً إلى تحقيق هدف هذه العناصر في تعطيل إنفاذ الاتفاق الإطاري و تعطيل مسيرة الجامعة.      

لقد انتهى الأمر بإدارة الجامعة بعد هذا الإغلاق المتطاول إلى الإعلان عن تشكيل ( لجنة إستراتيجية تقييم ومتابعة إستمرار الدراسة بالجامعة )، وجاء تكوين اللجنة بطائفة من الأساتذة عرف البعض منهم بارتباطهم القوي والطويل بمسيرة الجامعة الإدارية طيلة ربع قرن مضى من الزمان، شهدت فيه الجامعة أسوأ عهود التدهور و التراجع على الإطلاق. لذلك فهم جزء أصيل من متلازمة الفشل الإداري للجامعة و من العسير تصور أي دور بناء و ايجابي لهم في محنة الجامعة الماثلة.

لا ريب إن ايراد أسماء بعينها ظلت لفترة طويلة تشكل فئة مكررة ومكرورة في سائر اللجان الجامعية التي بحثت عن “حلول استراتيجية لقضايا الجامعة” ينطوي على منحى اقصائي لغيرهم من مجاميع أساتذة جامعة الخرطوم، هذا فضلاً عن أنه يستنبت عشرات الأسئلة حول مشروعية الايحاء بتميز هذه الفئة باحتكارها للحكمة والبصيرة، وما سواها من الأساتذة لا بصيرة لديهم ولا حكمة، و لا معنى لاستئناس الرأي عندهم.!!!

إن تجمع أساتذة جامعة الخرطوم إذ يشدد على أن الجامعة يعوزها في هذا المنعطف وجود إدارة تمتلك الرؤية الصائبة و العزيمة الكافية والتصميم الأكيد للوفاء بواجباتها الوطنية ومسؤوليتها الأخلاقية تجاه حماية الأسرة الجامعية ومواجهة عناصر التخريب والإرهاب؛ فإنه يعلن عن موقفه الرافض للتعاون مع “الجنة إستراتيجية تقييم ومتابعة إستمرار الدراسة بالجامعة”.

وتجمع أساتذة جامعة الخرطوم إذ يعبر عن موقفه الرافض لتلك اللجنة؛ فإنه يهيب بالزملاء الأساتذة في مجمعاتهم للوفاء بمسؤوليتهم الوطنية والتزامهم المهني تجاه الجامعة للتفاعل الايجابي مع الأزمة التي تعيشها الجامعة في هذه اللحظة الحاسمة من عمرها، لقد آن الأوان أن ينتخب الأساتذة من يمثل ارادتهم بأنفسهم، وكفى وصاية على إرادة الأساتذة.

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

                                      تجمع اساتذة جامعة الخرطوم

03 يوليو  2014