التغيير: وكالات  جرت مباحثات بالخرطوم، الأحد، بين بنك السودان المركزي بالبعثة الفنية لصندوق النقد الدولي، حول فحص وضع السودان في مجال حماية النظام المصرفي من الاختراقات،

والخروج به من تصنيف القصور والضعف في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

وأقر بنك السودان بوجود قصور أثبته تقرير مجموعة العمل المالي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي قيمت التزام السودان بمعايير مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب عبر تقرير في نوفمبر 2012.

وأكد محافظ بنك السودان دور البنك المركزي في حماية الجهاز المصرفي من الاختراقات والاهتمام بنظام الرقابة على المصارف، وأشاد بأهمية وجود رقابة على القطاع المالي غير المنظم، مشيرا إلى أن البنك على استعداد لتقديم المساعدة للبعثة في عملها.

وتناول اللقاء إقرار مشروع القانون واستقلالية وحدة المعلومات المالية وبناء هيكلها وتشغيلها والتعرف على الإجراءات الوقائية للبنوك وعكس التعديلات التي تمت على القانون على القطاع المالي والمصرفي.

وينتظر ان تتناول البعثة الفنية لصندوق النقد الدولي الاهتمام بموضوع الرقابة والرقابة المرتكزة على المخاطر.

وكان مساعد محافظ بنك السودان أقر  بضعف وبطء المكافحة بكافة المؤسسات في البلاد داعيا لتطبيق المطلوبات والموجهات الدولية والتوصيات الدولية الـ(40) لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب . وقال ( في حال إكمال المطلوبات الدولية في المجال لن يكون هناك من يستهدفنا ) .

وأشار تقرير للبنك الدولي إلى أن . الأنظمة الجنائية والوقائية –  في السودان لمكافحة غسيل الاموال – غير فعالة لحد كبير ، وذلك بسبب الصعوبات التي تواجه تطور المؤسسات الفاعلة..) .

وأشار تقرير البنك الدولي إلى أن القوانين السودانية لا تجرم تمويل الإرهاب.

يذكر أن البعثة الفنية لصندوق النقد الدولي تأتي زيارتها في إطار تطوير نظام مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وبدأت بمراجعة التشريعات على أن تواصل في مجال بناء وتعزيز القدرات والتدريب.