التغيير ، وكالات شنت الرئيسة المنتهية ولايتها لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، الثلاثاء، هجوما لاذعا على قيادة البلاد، قائلة إنها مسؤولة عن الصراع المستمر منذ 6 أشهر وأسفر عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد أكثر من مليون شخص.

وبدأ الصراع منتصف ديسمبر الماضي عندما تسبب صراع على السلطة بين الرئيس سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار في اندلاع القتال بين الجنود المنتمين إلى عرقية كل منهما الدينكا والنوير.

وقالت هيلدا جونسون التي شغلت منصب رئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان لمدة 3 سنوات قبل مغادرتها في مطار جوبا إن الدولة التي تأسست قبل 3 سنوات واجهت فظائع ودمارا لم يسبق لهما مثيل وقد تتحول إلى دولة فاشلة.