السوداني: شن والى جنوب دارفور ، اللواء ركن آدم محمود جار النبى ، هجوماً عنيفاً على الصحافة والصحفيين ، وإتهمهم بإثارة الفتن والدسائس  وسط مكونات ولايته ،

ولفت جار النبى فى حفل تأبين معتمد محلية كتيلا عبدالله ياسين ، الذى إستشهد مؤخراً فى الطريق بين محليته ونيالا إلى أن هذا هو ديدن الصحافة والصحفيين ، يسعون للفتن بإندساسهم وسط الناس ، ونشر السموم بينهم ، وإيراد معلومات لا تمت للحقيقة بصلة ، مشيراً إلى أن هنالك صحفاً أوردت موضوعات فى صحفاتها على لسانه ، فى حين أنه لم يلتق أياً من صحفييها ، وقال إنه لا يريد الخوض فى الأمر ، ولا يريد فتناً ولا هرجاً أو مرجاً ، وإن القانون سيسرى على كل مجرم وإن طال الثريا ، وسيتم القبض عليه وعرضه أمام الملأ ، مؤكداً إن المتهمين فى الحادث لا يحتاجون إلى ملاحقة لأنهم حددوهم مسبقاً ، مشيراً إلى إستمرار التحقيق والقبض على الجناة ، وتابع :”لو طلعوا بره البلد نلاحقهم بالإنتربول ” .

وطالب الوالى الصحفيين بضرورة إيقاف الدسائس والفتن بين الناس ، على حد زعمه ، وأكد أنه حال فشلهم فى قيادة الولاية سيقولون لأهلها “السلام” فى إشارة لتقديم إستقالته . فيما إنتقد إبن الشهيد الشاذلى عبدلله ياسين تصريحات والى الولاية ، ان والده توفى وفاة طبيعية ، وليس معتدى عليه ، مطالباً الوالى بتقديم الأدلة التى تؤكد وفاة والده وفاة طبيعية ، مشيراً إلى أنهم لديهم أدلة بأن عربة والده تعرضت لإطلاق نار وبها آثار إصابات رصاص مع إستخدام أسلحة محظورة ، بحسب رواية الحرس وسائق العربة وكل الذين معه ، مطلباً بالقبض على الجناة .