التغيير : الجريدة قلل رئيس حركة (الإصلاح الآن) غازى صلاح الدين من إجتماع آلية (7+7) وقال إنه ليس فيه جديد بل تكرار لمناسبة سابقة قدمت فيها تعهدات إعلامية وبسط الحريات وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وتهيئة مناخ الحوار إلا إن تلك التعهدات لم تنفذ.

 وحذر صلاح الدين من التطبيق الجزئى لهذه التعهدات وقال إنها ستلقى  بظلال سالبة وعميقة  على صدقيتها ، وأكد أن الحوار إذا اريد له النجاح فلابد من الإتفاق حول مضامينه وغاياته ، وزاد أن الحوار الناجح هو الذى يؤدى إلى إعادة تأسيس بنية الدولة السودانية والتعاهد على إتفاق وطنى يقيم دولة العدل وآليات السلطة ، واردف : ،  إذا كان الهدف من الحوار هو حوار نخب ذاتية الأهداف أنانية التوجه لا هم لها إلا نفسها ، فإن اللجنة الثنائية الممثلة لأحزاب المعارضة على عدم التسرع فى إبداء إيجابى حول نتائج اللقاء الذى لا يضع فى الإعتبار مصداقية التعهدات الراهنة قياساً على مصير التعهدات السابقة .

مشدداً على ضرورة تقييم بدرجة عالية من الموضوعية المنهجية النقدية وعدم البناء على تقييم يعطى مخرجات اللقاء أكثر مما يستحق.

وأضاف أن الحوار الحقيقى لا يقتصر على إطلاق سراح المعتقلين ولكنه يشمل كافة القضايا الموضوعية التى تؤسس لبناء وطنى جديد ودولة عادلة منبهاً إلى بطء مسيرة الحوار حسب المسار الحالى الذى تتحكم فيه الحكومة والذى بدأ قبل ستة  أشهر وفشل فى ضم الحركات المسلحة .