التغيير : التيار رأى موسى هلال زعيم قبيلة المحاميد أن دعوة "الحزب الحاكم " للحوار الوطنى الغرض منها ثلاثة أهداف : جمع الفرقاء الإسلاميين "المؤتمر الوطنى والشعبى " ، الإعداد المبكر لإنتخابات 2015م وتفريغ حالة الإحتقان وتفكيك التحالفات السياسية.

وقال المتحدث بإسمه أحمد محمد أبكر من قرية مستريحة فى محلية واحة ولاية شمال دارفور “الهدف من الحوار مشاركة صورية ومرحلية لإقناع الرأى العام المحلي والدولى بخطأ توحيد الجبهة الداخلية وتنقية الأجواء”.

 ودعا أبكر الحكومة إلى رفع الطوارئ فى دارفور ، وإعلان وقف طلاق النار ، إطلاق سراح المعتقلين السياسيين ، إلغاء القوانين المقيدة للحريات ، تشكيل آلية لإدارة الحوار الوطنى ، توفير الضمانات اللازمة للقيادات المشاركة فى الحوار الوطنى ، تشكيل آلية مراقبة دولية لمراقبة الحوار ، تحديد أجندة الحوار وعقد مؤتمر دستورى .

وأشار ابكر إلى أن الحزب الحاكم تراجع عن الحوار الوطنى محذراً من أن خطراً قادماً نحو البلاد بسبب الجهوية والقبلية والفوارق الإجتماعية ، وطالب بتأجيل لإنتخابات لمدة ثلاثة سنوات .