التغيير : سودان تربيون أبدت الحكومة السودانية حرصها الشديد على دعم الامن والاستقرار فى ليبيا المجاورة واوفدت وزير خارجيتها على كرتى للمشاركة فى الاجتماع الملتئم بتونس لدعم الامن فى ليبيا.

وتستضيف مدينة الحمامات التونسية الأحد اجتماع وزراء خارجية دول الجوار الليبي للبحث في الدعم الذي يمكن أن تقدمه هذه الدول للحكومة الليبية لتتمكن من إقامة حوار وطني يؤمل أن يكون خطوة أولى في سبيل تأمين مسار ديمقراطي يضمن أمن واستقرار ذلك البلد ، الي جانب التنسيق فيما يخص تأمين حدود دول المنطقة ضد الإرهاب والجريمة.

و قال بيان لوزارة الخارجية السودانية (السبت) ان الخرطوم تشارك فى الاجتماع انطلاقا من حرصها علي امن واستقرار ليبيا ، وجدد البيان الدعوة لكافة دول الجوار الليبي ، وجامعة الدول العربية ، والاتحاد الافريقي ، والامم المتحدة ، والمجتمع الدولي عامة للمساهمة بايجابية في دعم الامن والاستقرار وتعزيز عملية الانتقال والتداول السلمي .

وكان اللواء المتقاعد الليبى “خليفه حفتر جدد منتصف يونيو الماضى اتهامه للخرطوم بدعم الإرهابيين فى ليبيا وطالب دول الجوار بحماية الحدود مع بلاده.

ونفت الحكومة السودانية فى المقابل أى صلة لها بالوضع فى ليبيا وشددت على ان علاقتها بطرابلس تمنعها من القيام بذلك .

واستشهدت بالتعاون العسكرى الكبير بين البلدين فى مجال التدريب حسب ما صرح المتحدث الرسمى باسم القوات المسلحة السودانية العقيد “الصوارمى خالد” و ذكر أن هناك العديد من الطلاب الليبين يدرسون بجامعة “كررى العسكرية” .

كما ذكر أن هناك تعاون مشترك بين البلدين على الحدود لمكافحة الإرهاب .

وقال بيان الخارجية فى الخرطوم ان السودان يؤمن بان دول الجوار الليبي المجتمعة في تونس معنية اكثر من غيرها بالحفاظ علي استقرار ليبيا وضمان امنها وانها الاقدر علي تقديم العون والمساعدة اللازمين لتعزيز ودعم حكومة وشعب ليبيا .