التغيير : سودان تربيون هاجمت جماعة أنصار السنة المحمدية في السودان، حركة "داعش" ووصفتها بأنها حركة شيعية لا وجود لها بالسودان، ولا يوجد لها اتباع فيه.

وترمز حروف مسمى التنظيم المتشدد إلى اختصار “الدولة الإسلامية في العراق والشام.

وترتبط جماعة أنصار السنة المحمدية في السودان ارتباطا وثيقا بالدعوة الوهابية في المملكة العربية السعودية.

وتتبنى داعش” الفكر السلفي الجهادي، الذي يهدف إلى “الفتوحات الإسلامية”، ويتشكل التنظيم من جنود من جنسيات مختلفة، وجأت نواة تأسيسه من القاعدة، وجبهة النصرة، ودولة العراق الإسلامية.

وبرأ وزير السياحة السوداني، ممثل الجماعة في الحكومة، عبد الكريم الهد، السودان من وجود أتباع لحركة “داعش”، أو مؤيدين له معروفين.

وقال الهد إن موقف جماعته الوقوف ضد من يحارب المسلمين، وتابع: “رغم أننا ما زلنا نشكك في الحركة التي أجهضت الثورة السورية، إلا إن (داعش) حركة شيعية لا وجود لها في السودان.

وكان رئيس حزب الأمة القومي، رئيس المنتدى العالمي للوسطية، الصادق المهدي، أفاد خلال محاضرة في عمان الأسبوع الماضي، أنه يمكن ملاحظة تعاطف العرب السنة في الخليج والمغرب مع “داعش.

وأشار المهدي إلى أن الذين كانوا يتعاطفون مع جبهة النصرة في الأردن مالوا نحو داعش”، كما يوجد فرع للتنظيم بليبيا في درنة يتأهب ليصير مركز انطلاق مغاربي.

وبدأ القلق يدب أخيرا في المنطقة إثر استمرار توغل مسلحي داعش وتوالي سقوط مدن عراقية بلا مقاومة.

وتنتشر داعش” حاليا على امتداد قوس كبير في الشمال السوري، وسربت قياداته أخيرا خارطة لما اسموه “دولة الخلافة الإسلامية”، وتشمل الخارطة ثلاث قارات “آسيا وأفريقيا وأوروبا”، تمثل جميعها 11 ولاية.

ولم يكن السودان بمنأى عن خارطة “داعش” التي قسمته الى جزء شمالي يتبع لأرض الكنانة مع مصر وليبيا وأتبعت جنوبه لدولة الحبشة التي تضم دول وسط وجنوب افريقيا، وذلك في محاولة لاستعادة أسماء الأقاليم الإسلامية على أيام دولة الخلافة.