الجريدة : قالت البعثة المشتركة للأ المتحدة والإتحاد الأفريقى فى دارفور ( يوناميد ) ، إن إنتشار المليشيات والإجرام واللصوية مصدر قلق كبير فى الإقليم ،

رغم توقف العمليات العسكرية بين المتحاربين الرئيسين فى الأسابيع الأخيرة . وأوضح الممثل الخاص المشترك وكبير الوسطاء رئيس يوناميد محمد بن شماس ، فى بيان ، إن العنف بين المجتمعات المحلية فى دارفور إستمر بشكل رئيس مع تجدد القتال بين القبائل المتنافسة على الموارد وإنتقاماً على الأعمال الإجرامية . وقال بن شماس ” نصحت الحكومة والحركات المسلحة بالإستفادة من الفرصة التى أتاحها الحوار الوطنى المقترح لإستئناف المفاوضات السياسية والسلمية ووضع حد للإقتتال والتوصل لسلام دائم فى دارفور ” .
ودعا مجلس السلم والأمن الأفريقى ومجلس الأمن الدولى التابع للأمم المتحدة بتمديد التفويض الممنوح لبعثة يوناميد لعام آخر .
واضاف بن شماس ، إن إنعدام الأمن والقيود التى تفرضها القوات المسلحة والحركات المسلحة والمليشيات من حين لآخر مازالت تشكل تحديات أمام إيصال المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين بشكل فعال وفى الوقت المناسب .