التغيير : الخرطوم اعلنت الامم المتحدة ان نحو 20% من سكان السودان في حاجة ماسة للمساعدات الانسانية وان المنظمات المعنية بحاجة الي نحو مليار دولار لتقديم هذه المساعدات.

وطبقا لبيان صادر عن مكتب الامم المتحدة للشئون الانسانية بالخرطوم واطلعت عليه “التغيير الالكترونية” فان معظم المحتاجين يعيشون في مناطق النزاعات في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق وانهم في حاجة للايواء والحماية والتغذية والخدمات الصحية وتوفير المياه.

وكشفت الامم المتحدة عن ان هذا العام شهد موجة من النزوح غير المسبوقة منذ اكثر من عقد بسبب الاضطرابات في دارفور , بالاضافة الي ان نحو 85 الف شخص فروا من القتال الدائر في جنوب السودان ووصلوا الي الاراضي السودانية.

واعتبرت المنظمات العاملة في المجال الانساني في السودان بعد مسح اجرته في المناطق المستهدفة ان اولوياتها هي تقديم المساعدات المنقذة للحياة.

وقال منسق الامم المتحدة للشئون الانسانية والتنموية بالسودان علي الزعتري ان المنظمات تسعي الي انقاذ ارواح ملايين الاشخاص  “إن الأولوية هي لإنقاذ الأرواح، حيث تتزايد الإحتياجات الإنسانية نتيجة لموجات النزوح الجديدة في دارفور، بالإضافة إلى إحتياجات نحو 2,2 مليون نسمة في دارفور كانوا قد نزحوا بسبب النزاع الذي إستمر طيلة السنوات الإحدى عشر الماضية والذين يعيشون الآن في المعسكرات. لذلك، وفي ظل حجم هذا النزوح الجديد وتراجع قدرات منظمات الإغاثة، فإن تقديم الخدمات الإنسانية الأساسية في دارفور يظل دون المستوى المطلوب. وعليه، فإن خطة السودان الإنسانية لعام 2014 المنقحة تهدف إلى ضمان أولوية حصول الأشخاص المعرضين للخطر في تلقي المساعدات”.

 واضاف  ” لقد نُقِحت خطة السودان الإنسانية لتجابه الوضع المتدهور في دارفور، وتدفق اللاجئين الجدد من دولة جنوب السودان، وأزمة سوء التغذية الحادة في السودان. لذلك، فإنني أدعو مجتمع المانحين لدعم خطة الإستجابة ومساعدة منظمات الإغاثة في الحصول على الحيز الإنساني اللازم لضمان حصول الأفراد الذين تعرضوا للمخاطر بسبب هذه الأزمة على العون”.