القاهرة:ياسر الناير افتتح المصور الفتوغرافي خالد بحر معرض"الضفة الاخرى" مساء الثلاثاء الماضي بمركز "نبتة للفنون والثقافة" وقد حوى المعرض مجموعة متميزة ومتنوعة  من  الصور الفتوغرافية 

التي تعكس مظاهر الحياة في السودان، وقد أم المعرض الذي سوف يستمر حتى 22 يوليو الجاري جمع من السودانيين المقيمين بالقاهرة كما امه جمع من المصريين.

 

تصاوير من الضفة الأخرى على مرافئ خالد بحر:  

تفاصيل: “الأمر لايشكل أى إزعاج إذ أن التجربة مجموعة من العمليات المادية الملموسة التى يقوم بها الإنسان قاصدا إكتشاف الخفى من الأمور، هى ممارسة لها آلياتها الخاصة حسب الموضوع المشتغل عليه كما أنها تقود إلى نتائج قابله للدراسة والتقويم . إنها ممارسة يتم فيها التأثير والتأثر والتفاعل المتبادل وهذا حين تعتبر التجربة ممارسة من خلال تفاعل الذات وبدون هذا التفاعل لايمكننا التأثير لعملية الإنتاج وبدون هذا التفاعل لا يمكننا التأثير لعملية الإنتاج التى نعتبرها مرحلة لاحقة عن المرحلة التى يقع فيها التفاعل “. وراء هذه التفاصيل تكمن رؤية المصور الفوتغرافى خالد بحر من خلال المعرض الذى تم إفتتاحه مساء الثلاثاء 15/يوليو/2014م بمركز “نبتة للفنون والثقافة “_بالقاهرة . بطاقة تعريفية :- الإسم :خالد بحر الميلاد :1980م المؤهل الأكاديمى :جامعة النيلين /كلية الآداب “قسم علم النفس” المعارض التى أقامها : -“نصوص بصرية “فى مركز مهدى للفنون فى ديسمبر 2013م -معرض بعنوان “وميض”فى معهد جوته بالخرطوم فى أبريل 2014م _نشرت له عدد من التصاوير فى ملف” تخوم الثقافى “بصحيفة الأحداث السودانية ،وعدد من المقالات ببعض الصحف السودانية . لماذا الضفة الأخرى ؟ إلتقت “التغيير الإلكترونية ” بحر وسألته عن دلالة وفلسفة عنوان المعرض “الضفة الأخرى فأجاب:-أولا:الهدف من إقامة المعرض بالقاهرة إنعاش ذاكرة السودانين المقيمين بمصر ،بإعتبار أن صور المعرض مرتبطه بذكرياتهم مثلا “التصوف ،الثقافات السودانية ،المناظر وغيرها” . ثانيا:حاولنا أن نفتح” نفاج”لتعريف المصريين بالسودان من زاوية مختلفه بعيدا عن الصورة النمطية المرسومه فى ذاكرتهم عن الثقافة السودانيه بكافة صورها وأشكالها المتنوعة فى الرقصات،والوجوه، والأزياء ،وتفاصيل الحياة اليومية.

تفاعل زوار المعرض مع الصور التى حوت مناظر وأفكار براقه نالت إعجابهم ،وحقيقة أنعشت ذاكرتهم من خلال تجوال عدسة بحر فى حوليات الطرق الصوفية ب”حمد النيل”،وروعة الرقص، وجمال السكسكك ،وتصاوير أخرى تدور فى فلك الحق والخير والجمال “الصورة هى لغة هذا العصر ،وبالصورة يمكن أن نحقق ما لم تحققه المجالات الأخرى “بحسب بحر ،مضيفا”أنا أراهن ان التصوير يمكن أن يحدث فروقات كبيرة فى الواقع السودانى ،بالذات فى التعبير عن التنوع الذى لم تنجح السياسة فى عكسه “. _الإجهزة الإعلامية المملوكه للدولة تجهل مثل هذه الأطروحات، ولاتسمح بعرضها للمتلقى السودانى وفقا لمنطلاقتها الأحادية القائمة على إقصاء الآخر بحسب مايرى مراقبون ،لكن يرى بحر”أن مثل هذه المعارض يمكن أن نضرب بها سطوة الإعلام الرسمى الذى يسعى لحجب هذه الأفكار ،ونفتح نافذه جديدة للتعريف بهذا الجمال وعرض الثقافة السودانية بكافة صورها ” _حضر المعرض عدد من المصريين والسودانين المهتمين بالشأن الثقافى،وسيواصل المعرض عروضه حتى يوم 22/يوليو/2014م بمركز نبتة للفنون والثقافة “القاهرة –وسط البلد