التغيير: اديس ابابا  – واو   اعتبر زعيم المتمردين في جنوب السودان رياك مشار اتهامات الرئيس سلفاكير ميارديت له ولقواته باستخدام " طاقة روحية" لحث الشباب للقتال ضد القوات الحكومية بانه "امر غير سليم ولا يشجع علي اجواء الحوار والمصالحة".

وقال المتحدث باسم مشار يوهانس موسي ان كل الذين التفوا حول مشار هم من يؤمنون بافكاره ورغبته في التغيير ورفع الظلم عن المهمشين في جنوب السودان.

وشن سلفا كير هجوما عنيفا علي مشار خلال احتفال اقيم بفتح مكاتب ادارية حكومية بمنطقة بقاري بشمال بحر الغزال. واتهم  قواته  بقتل النساء الطاعنات في السن واغتصابهن ” لقد قتلوا النساء اللائي اكبر من امهاتهن واغتصبوا السيدات في الكنائس واللائي كن تحت العناية الطبية عندما دخلوا الي مدينة بور”.

ووصف عمليات القتل والتشريد والاغتصاب التي قام بها المتمردون بانها غير “مقبولة”. وقال ان حكومته مستعدة للدخول في مباحثات سلام مع المتمردين  ووقف الحرب فورا , مشيرا الي انهم “يخادعون المجتمع الدولي بسعيهم للسلام ولا يريدون ذلك”. واضاف كير ان حكومة جنوب السودان مستعدة لاستقبال المراقبين العسكريين المناط بهم مراقبة وقف اطلاق النار وايصال المساعدات للمتضررين من النزاع.

ودعا مشار الي اتباع الاساليب الديمقراطية مثل الانتخابات في الوصول الي السلطة وليس عبر الطرق القصيرة.

لكن المتحدث باسم المتمردين يقول ان حكومة سلفا لم ولن تكون جادة في قضية السلام وانهم يراهنون علي كسب الوقت. وجدد التزام مشار بالسلام وانه ” مستعد لفعل اي شئ لجلب السلام الي شعب جنوب السودان المغلوب علي امره”.

ويشهد جنوب السودان حالة من عدم الاستقرار منذ منتصف ديسمبر الماضي في اعقاب اتهام رئيس الحكومة لنائبه السابق وقيادات اخري بالتخطيط لقلب نظام الحكم , وهو الامر الذي ادي الي حرب وحشية خلفت الالاف من القتلي والجرحي, وهنالك مخاوف من حدوث مجاعة غير مسبوقة في جنوب السودان خلال الفترة المقبلة بسبب الحرب المستمرة بحسبما ذكرت وكالات الامم المتحدة العاملة في جنوب السودان.