التغيير: الانتباهة برر الأمين العام للمؤتمر الشعبي حسن الترابي فساد الحكومة والحكام بأنه نتيجة لفساد المجتمع في وقت أبلغه فيه البشير عن أشواق نساء المؤتمر الوطني للترابي وتحسرهن على غيابه.

هاجم الأمين العام للمؤتمر الشعبي د. حسن الترابي الأحزاب السودانية، وقال إنها تفتقر للوحدة الداخلية، معرباً عن استغرابه لدعوتها لوحدة الوطن، بينما دعا القيادات الحزبية لإبعاد أبنائها عن التمثيل السياسي أو النيابي اتقاءً للشبهات، في ذات الأثناء التي هاجم فيها سياسة تمزيق الأحزاب، وقال: «كيف سنشكل حكومة ائتلافية إذا فاز «80» حزباً في الانتخابات»،

داعياً لدمجها في ثلاثة أو أربعة أحزاب، وزاد: «عايزين ننتظم كلنا في الفهم وأن تكون الأحزاب ثلاثة أو أربعة خيارات لكي نولي إحداها، فإذا أحسن جددنا فيه الثقة، وإذا أساء نبدله بالآخر»، بينما صوَّب الترابي خلال ندوة أقيمت أمس الأول باتحاد المرأة، انتقادات عنيفة لقانون الانتخابات المعدل، معلناً رفضه لفصل القائمة النسبية للمرأة بالانتخابات، وطالب بتخصيص مجالس تشريعية للرجال وأخرى للنساء إذا كان الغرض كما يدعي المشرع زيادة تمثيل المرأة، وأكد أن الدمج للقائمة النسبية لا يحول بين حصول المرأة على نسبة الـ«30%».

في وقت كشف فيه الترابي أن الرئيس البشير أبلغه أن نساء الوطني قلن «إن حالهن سيكون أفضل مما هو عليه لو كنت بالحزب»، وشدد الترابي على ضرورة إشراك المرأة في الحوار الوطني، وزاد: «أي مجلس تشريعي لا نساء فيه باطل ولا ينفع»،

في ذات الأثناء هاجم الترابي طريقة اختيار النواب بالبرلمانات، وقال إنه يتم وفق نهج اجتماعي عبر البيوت والطوائف والشيوخ والنسب وليس البرامج، بينما اعترف الترابي بفساد السلطة الحاكمة، وقال: «الناس تشكو فساد السلطة وهو صحيح ولكن الفساد هناك في السوق أيضاً» ــ مشيراً للشيكات الطائرة. وقال الترابي إن طبيعة الحكم مرتبطة بطبيعة المجتمع فإذا انصلح المجتمع انصلح نظام الحكم، وأضاف: «فالفساد إذا ضرب المجتمع يفسد السلطة».