التغيير:  النيلين وصفت مفوضية العون الإنساني السودانية التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة التي أفادت باحتمال وقوع فجوة غذائية أو مجاعة بالسودان بأنها تقارير سياسية.

وأكدت جاهزيتها للتدخل الفوري لسد أي فجوة تحدث ببعض المناطق خاصة مناطق النزاعات.

وكان برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة  قد حذر من تفاقم أزمة الغذاء في السودان مبيناً بأنه يواجه أوضاعا صعبة ومعقدة وتحديات كبيرة من أجل توفير الغذاء لأكثر من (4) مليون شخص يعانون من نقص في الغذاء في مختلف أنحاء البلاد جاء ذلك في التقرير الذي أصدره الاسبوع الماضي وأوضح فيه أن السودان يعتبر من الدول الكبري التي يستهدفها البرنامج ويضعها في قائمة أولوياته ضمن (80) دولة يعمل فيها في شتي انحاء العالم

وأبدي برنامج الغذاءالعالمي قلقه و إنزعاحه من المعاناة البالغة والنقص الحاد في الغذاء الذي يواجه أكثر من مليوني طفل في السودان سنوياً 54% منهم يعانون من مشاكل في النمو بينما يعاني 16% من الاطفال من نقص في الوزن فيما يولد 32% من الاطفال حديثي الولادة في السودان ناقصي الوزن ودون معدل الوزن الطبيعي للاطفال علي مستوي العالم

وأشار البرنامج الي أن إرتفاع معدل التضخم والتدهور الإقتصادي سوف يلقي بأثاره السالبه علي الإمن الغذانئ وسوف يخلق فجوة غذائية مؤثرة تضاعف من أعداد المحتاجين للغذاء في ظل إستمرار تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين والنازحين بسبب الازمات والاضطرابات الأمنية التي تشهدها البلاد ودول الجوار

وقال مدير إدارة الطوارئ بمفوضية العون الإنساني المهندس معتصم أبو القاسم، إن المناطق التي تحدث فيها الفجوات هي التي تتأثر بالنزاعات القبلية واندلاع الحروب والقتال المسلح وشح الأمطار، وتراجع مساحات الزراعة نتيجة لعدم الاستقرار.

وأضاف: “العام السابق شهد انخفاضاً في مستوى الأمطار في بعض الولايات، أدى لشح إنتاج الموسم الزراعي”.

وقال إن التقارير الصادرة من الأمم المتحدة التي تتحدث عن مجاعة بالسودان تستهدف المزيد من التمويل من المانحين، واصفاً هذه التقارير بأنها سياسية وتخدم أجندة بعض الجهات.

يشار ألي أنه تم تصنيف السودان في المركز ( 171) ضمن ( 187) دولة في مؤخرة الدول التي تشهد تراجعا ملحوظا حسب ماجاء في مؤشر التنمية البشرية لدول العالم في العام الماضي