التغيير : الجريده قال والى جنوب دارفور ، اللواء آدم محمود جارالنبى ، أن ظاهرة القتل والنهب والسلب والإحتراب بولايته سببها   العزوف والبعد عن تعاليم الدين الحنيف متسائلاً عن دور المجتمع والدولة فى معالجتها.

 وإتهم جار النبى (الجمعة) بنيالا خلال مخاطبته الجسلة الإفتتاحية لملتقى شورى الحركة الإسلامية فى دورة إنعقاده الرابعة ، إتهم جهات قال إنها معلومة بزعزعة الأمن ولا تريد لمجتمع الولاية الإستقرار ، الأمر الذى يتطلب من الجميع الوقوف صفاً واحداً لمحاربتهم.

 ووصف ما يجرى بالإنحراف المجتمعى الذى يحتاج لمعالجة فورية يقع الدور الأكبر فيه على المجتمع قبل الدولة ، وأضاف “هنالك إنحراف فى المجتمع فمن الذى يعالجه ، الدولة أم المجتمع” وشدد على ضرورة أن يقابل هذا الإنحراف بالحزم والقوة اللازمين ، وتابع “إن تركنا الإنحرافات تسير بهذه الطريقة نخشى أن نضل الطريق”. مؤكداً أن ولايته تشهد أمن نسبى ولا وجود للتمرد.

 فى وقت شن فيه هجوماً لاذعاً على المتفلتين الذين يمارسون النهب والسلب والقتل ، وقال إن هؤلاء لا فرق بينهم والحركات المتمردة فالكل يقتل وينهب ، لافتاً إلى ن حكومته أضطرت لإصدار وفرض أمر الطوارئ بنيالا لإيقاف التفلت والقتل وتأمين حياة الناس ، مشيراً إلى هنالك مجموعات متفلتة أعتادت إرتكاب الجرائم ومن ثم الإحتماء والتمترس بمناطق قبلية وأضاف  “إذا كنا نحمى المجرمين فعلى الدنيا السلام”، داعياً أعضاء الشورى لمناقشة قضايا المجتمع بعمق وشفافية والخروج بنتائج تعود للمجتمع بالخير والنفع.

 وكان الملتقى قد ناقش مجموعة من الأوراق من بينها ورقة بعنوان الصراعات القبلية بالولاية .